| تكايدنا شُنطفُ |
فصحى |
| يقول ابنُ عمَّارٍ مقالة َ مخلِصٍ |
فصحى |
| أبيتُم أن تُقيدوا شكرَ مثلي |
فصحى |
| بلى قد خبتْ ولكن سَطَوْتَ على الدجى |
فصحى |
| يا مجيرَ الورى من الحَدثانِ |
فصحى |
| يايومَ إسحاقَ بنَ عبدِ الملك |
فصحى |
| يا ابن بُورانجعلت فدائي |
فصحى |
| ويومٍ كأن النوم يغتال طولَهُ |
فصحى |
| لا تَشِم للمزنِ برقا |
فصحى |
| وغديرٍ رقَّتْ حواشيه حتى |
فصحى |
| إن أسرقِ الشعراءَ شعرهمُ |
فصحى |
| سُؤلي أنْ توقنَ أنّي امرؤٌ |
فصحى |
| لأبي يوسفَ بنتٌ |
فصحى |
| مالقينا من ظَرف ضرطة وهبٍ |
فصحى |
| أنا واش بسوء حالي إليكا |
فصحى |
| شغَلَ المُحبَّ عن الرسو |
فصحى |
| أيركب عمرٌ حوله من يحفُّهُ |
فصحى |
| إليكَ طابقَ ممنون المَطيِّ بنا |
فصحى |
| بأبي وجهٌ مضيءٌ |
فصحى |
| بتُّ وباتَ الصبيانُ في أرقٍ |
فصحى |
| بخيلٌ يُصَوِّمُ أضْيافَهُ |
فصحى |
| أيلتمسُ الناسُ الغنى فيصيبهم |
فصحى |
| ولقد مُنعتُ من المرافق كُلِّها |
فصحى |
| ونكهة المسك مع الكافور |
فصحى |
| تعيبُ شعري وقد طارتْ نوافذُه |
فصحى |