| حاربَ أجفانه الرقادُ فما |
فصحى |
| فلو شَهِدْت مُقامي ثم أنديتي |
فصحى |
| دعِ اللَّومَ إن اللَّومَ عونُ النوائِبِ |
فصحى |
| صقيلٌ صقال الطبع لم يُكسَ غيرُهُ |
فصحى |
| سَقِّني الأسكركع الصِّنْ |
فصحى |
| ثلاثة أصواتٍ تغنت مُجيدة ً |
فصحى |
| هل حسنُ في نحلِك |
فصحى |
| أحِبَّايَ كم لي نحوكم من تحية ٍ |
فصحى |
| أتاني عِتابٌ من أخٍ فاغتفرْتُه |
فصحى |
| أُهنِّىء الفطر بوجهِ الإمام |
فصحى |
| أنَّى هجوتَ بني ثوابَهْ |
فصحى |
| إنِّي أراك بعِين لا يراك بها |
فصحى |
| أَفْدِي التي لم يُعَطِّلْ جيدَها عَوزٌ |
فصحى |
| مُسْتَقْبِلٌ خَائِفَهُ الصَّفْحُ |
فصحى |
| سَقياً لعيش مضى ما فيه تكديرُ |
فصحى |
| عجبَ الشيخ خالدٌ من أناسٍ |
فصحى |
| قلبي من الضيق ممَّا ضم قَرْقَرُها |
فصحى |
| شربتُ الراحَ مُرتاحاً إليها |
فصحى |
| إن عبْدَ القَوِيِّ ذاك المُكَنَّى |
فصحى |
| ليس حمد الجفون فى مريها النـ |
فصحى |
| وشَمولٍ أرقَّها الدهر حتى |
فصحى |
| عدوكَ من صديقكَ مستحيلٌ |
فصحى |
| لم يصف الدواء جسمك إلا |
فصحى |
| حتى علوْتُهُم بالسيف فانتبهوا |
فصحى |
| نادمْتُ بدرَ السماءِ في فَلكْه |
فصحى |