| مُعَذَّرٌ فوق مَوْردَيهِ |
فصحى |
| هل حسنُ في نحلِك |
فصحى |
| ياأيها الرجل المدلَّسُ نفسَه |
فصحى |
| رأيتُ الناسَ أكرَمهم عليهِ |
فصحى |
| يسائلني فرخُ الزنافيمَ عِمّتي |
فصحى |
| وما حار لي حاشاه بل كان سيداً |
فصحى |
| أنَّى هجوتَ بني ثوابَهْ |
فصحى |
| حَذارِ فإن الليث قد فرّ نابهُ |
فصحى |
| بلْ من ثلاثة ِ أبوابٍ مُفتَّحة ٍسقط أبيات وشطر |
فصحى |
| لولا فواكه أيلول إذا اجتمعت |
فصحى |
| أَفْدِي التي لم يُعَطِّلْ جيدَها عَوزٌ |
فصحى |
| بني المشرف جذَّ الله دابِرَكم |
فصحى |
| سَقياً لعيش مضى ما فيه تكديرُ |
فصحى |
| فِيمَ اجتهادي في محاولة الغِنَى |
فصحى |
| عنَّفتُ شيخيْ في مواثبة ٍ |
فصحى |
| ياأيها السيدُ الذي غمرتْ |
فصحى |
| أحِبَّايَ كم لي نحوكم من تحية ٍ |
فصحى |
| يفْدِي الأباعِدُ مَنْ تلي ويليكا |
فصحى |
| يا أبا نصرٍ وما للمرءِ في |
فصحى |
| يا بن حربٍ كسوتني طيلساناً |
فصحى |
| أصبح ذا والد وذا ولدِ |
فصحى |
| يقول القائلونضويت جداًّ |
فصحى |
| أَحِبَّاؤنا ما كان لي عنكُمُ صبرُ |
فصحى |
| شفيعك من قلبي مكين مُشفَّعُ |
فصحى |
| أملأ للعين من البدور |
فصحى |