| ليس على الضارِطِ تعييرُ |
فصحى |
| من ظن أن الاستزادة في الهوى |
فصحى |
| هَبُوا أبا يوسفٍ هجاني |
فصحى |
| بدا الشيبُ في رأسي فَجَلَّى عَمَايتي |
فصحى |
| عجبتُ لعمرُ اللَّهِ من جارِ جارة ٍ |
فصحى |
| لا تحسب النَّبطُ الأوغادُ أنَّهُمُ |
فصحى |
| لا تحسبن الزمانُ ينسئك ال |
فصحى |
| هنيئاً يا أبا حسن هنيئاً |
فصحى |
| ثلاثة أصواتٍ تغنت مُجيدة ً |
فصحى |
| هل حسنُ في نحلِك |
فصحى |
| يا آل نُوبَخْتَ كفُّوا من غزالكُم |
فصحى |
| يمَّنَ اللهُ طلعة المهرجان صم كلَّ يمنٍ على الأميرِ الهِجانِ |
فصحى |
| أقاسمُ يامن لم يزلْ ذا نقيبة ٍ |
فصحى |
| مدحت سليمان المُغلّبِ مدحة ً |
فصحى |
| عَلَّني أحمدٌ من الدُّوشاب |
فصحى |
| أيّها السيدُ الذي اختاره السيْ |
فصحى |
| وأحسنُ ما في الوجوه العيونُ |
فصحى |
| المالُ يكسبُ ربَّهُ ما لم يَفضْ |
فصحى |
| إنّ هتْكَ الثيابِ في دهرنا ه |
فصحى |
| فقال شيخ منهمُ عاقلٌ |
فصحى |
| وكنتُ إذا ما هجاني امرؤٌ |
فصحى |
| قلبي من الضيق ممَّا ضم قَرْقَرُها |
فصحى |
| هي سوداءُ غيرَ أنَّ عليها |
فصحى |
| فظلّتْ تَلَقَّى طلَّ مُرفضِّ دمعِها |
فصحى |
| متشبثٌ بعلائقي متخلصٌ |
فصحى |