| حال عما عهدته من ودادي |
فصحى |
| أزور قبرك مشتاقاً فيحجبني |
فصحى |
| في الشواهد والأمثال وما ينسج على هذا المنواللو صبَرنا على البلاءِ احتِسَاباً |
فصحى |
| أَلا مَن لِصادٍ، وَالمواردُ جَمَّة ً |
فصحى |
| يَا ثَانياً للنَّفِس، وهْـ |
فصحى |
| ما هاج هذا الشوق غير الذكر |
فصحى |
| كَم إلى كم أُكَاتِمُ النّا |
فصحى |
| يا مستقل الغنى فيما تجود به |
فصحى |
| لحَى اللّهُ أرضاً يرشُفُ المرءُ رِزْقَه |
فصحى |
| لكنَّني أشكُو قَوارِصَ من |
فصحى |
| أُنظرِ إلى لَعِبِ الزمانِ بأهلِه |
فصحى |
| إن ألقه سره قربي وآنسه |
فصحى |
| مثلَ مُنْهَلِّ أنعُمِ الملكِ الصا |
فصحى |
| ولكنَّنيِ ألقَى الحوادثَ وادِعاًولكنَّنيِ ألقَى الحوادثَ وادِعاً |
فصحى |
| يا غائبين رجاي طيـ |
فصحى |
| لِدَتِي وإخوانُ الشَّبابِ مضَوْالِدَتِي وإخوانُ الشَّبابِ مضَوْا |
فصحى |
| قَالوا: قَلاكَ، ومَلاَّ |
فصحى |
| نبئت أنهم بعد البعاد نسوا |
فصحى |
| أرى شعرات ينتبذن كأنها |
فصحى |
| إن سرَّ أعدائِيَ أَن عَضَّنِي |
فصحى |
| تصاممت عن لوم العذول كأنما |
فصحى |
| قَصَّرْتُ في خِدَمي تقصيرَ مُعترفٍ |
فصحى |
| لأشكرن اهتماماً منك يذكرني |
فصحى |
| وسلِّ عنكَ الهمومَ إن طرقَتْ |
فصحى |
| إني لأعرف من وجه العدو وإن |
فصحى |