| أيها الغافلون عن سكرة المو |
فصحى |
| قسم الهوى دهر المروع بالنوى |
فصحى |
| أنا أفدى مُغرًى بصدّي وهجرِي |
فصحى |
| أَيَاهاجراً كلَّما زدتُ في |
فصحى |
| مَضَتْ لِداتي وإخوانِي، وأفردَني |
فصحى |
| نَفْسى الفداءُ لمن يُعاتِبُنى |
فصحى |
| من مبلغ عني فلا |
فصحى |
| ومماذق رجع النداء جوابه |
فصحى |
| اصبر على ما كرهت تحظ بما |
فصحى |
| ما بالملالة حين تعرض من خفا |
فصحى |
| إذا أوحَشَتْنِى جَفوة ُ الخِلّ ردَّني |
فصحى |
| طَالتْ يَدُ البَين في تَفريقِ أُلفَتِنَا |
فصحى |
| أُنظرِ إلى لَعِبِ الزمانِ بأهلِه |
فصحى |
| لله ليلتنا التي رحبت لنا |
فصحى |
| من رزق الصبر نال بغيته |
فصحى |
| لعمرك ما ينسيني الدهر روعتي |
فصحى |
| يا موعدي بالوصل وعداً لا يرى |
فصحى |
| حال عما عهدته من ودادي |
فصحى |
| أزور قبرك مشتاقاً فيحجبني |
فصحى |
| في الشواهد والأمثال وما ينسج على هذا المنواللو صبَرنا على البلاءِ احتِسَاباً |
فصحى |
| أَلا مَن لِصادٍ، وَالمواردُ جَمَّة ً |
فصحى |
| نزلَنا بِه، حتَّى إذَا يوْمُنا انقضَى |
فصحى |
| يَا ثَانياً للنَّفِس، وهْـ |
فصحى |
| ما هاج هذا الشوق غير الذكر |
فصحى |
| أميرُنا زاهدٌ، والنّاسُ قد زَهُدوا |
فصحى |