| لا يؤسفنك ما غال الزمان فما |
فصحى |
| نظام الدين لا سقيا لخطب |
فصحى |
| ليت من يسأل جيران النقا |
فصحى |
| من عاذر لي ومن للصب يعذره |
فصحى |
| إلى كَم أُعَنَّي بالسُّرى والَّسباسِب |
فصحى |
| أيها الغافلون عن سكرة المو |
فصحى |
| فَيا أخَا العزِم يَطوِي البيدَ مُنصَلِتاً |
فصحى |
| كم تقصِدُ الماجِدِينَ الفاضِلِين، وكم |
فصحى |
| ما بالملالة حين تعرض من خفا |
فصحى |
| يا منتهى الأمل امتدت مطارحه |
فصحى |
| عندي للأيام إن أقبلت |
فصحى |
| لا تُخدعَنَّ بأطماعٍ تُزَخْرِفُها |
فصحى |
| يا آمرِى بالصَّبرِ، إنْ |
فصحى |
| يا مَن به سَلْوَتِي عن كلّ مفْتَقَدٍ |
فصحى |
| يا لائم المشتاق دعه فقلما |
فصحى |
| قسم الهوى دهر المروع بالنوى |
فصحى |
| إن سرَّ أعدائِيَ أَن عَضَّنِي |
فصحى |
| مواصلتي كتبي إليك تزيدني |
فصحى |
| وسلِّ عنكَ الهمومَ إن طرقَتْ |
فصحى |
| لا تستكِنْ للهمِّ، واثْن جِماحَه |
فصحى |
| يا مستقل الغنى فيما تجود به |
فصحى |
| إن كنتُ في مصرَ مجهولاً، وقد شُهرت |
فصحى |
| قُلْ لمن تَاه بالجمال عَلينا: |
فصحى |
| لكنَّني أشكُو قَوارِصَ من |
فصحى |
| أَيَاهاجراً كلَّما زدتُ في |
فصحى |