| مواصلتي كتبي إليك تزيدني |
فصحى |
| نزلَنا بِه، حتَّى إذَا يوْمُنا انقضَى |
فصحى |
| حَمَلتْ ثِقليَ في السَّهلِ العَصَا |
فصحى |
| كيف الخَلاصُ لقلبي من يَدي قَمرٍ |
فصحى |
| لم قُل لمن يَرْعَ عَهِدي |
فصحى |
| نَظَرتْ بياضَ مفارقي، فاسترجَعتْ |
فصحى |
| أما رأوْا تقلُّبَ الدنيا بِنَا |
فصحى |
| إن كنتُ في مصرَ مجهولاً، وقد شُهرت |
فصحى |
| واهاً لليل خلتني من طيبه |
فصحى |
| نَفْسى الفداءُ لمن يُعاتِبُنى |
فصحى |
| لو استطعت ولو ملكت أمري في |
فصحى |
| يا آمرِى بالصَّبرِ، إنْ |
فصحى |
| ما أنتَ أوّلُ من تنَاءتْ دَارُه |
فصحى |
| مالي وللجبل الأغر وإنما |
فصحى |
| فَليس بعدَ الموتِ دَارٌ سِوَى |
فصحى |
| ثَلُجَ النّباتُ فراق لونُ مشِيبه |
فصحى |
| ما هاج هذا الشوق غير الذكر |
فصحى |
| لئن فرق الدهر المشتت شملنا |
فصحى |
| لا تستكِنْ للهمِّ، واثْن جِماحَه |
فصحى |
| ما بالملالة حين تعرض من خفا |
فصحى |
| يا منتهى الأمل امتدت مطارحه |
فصحى |
| طَالتْ يَدُ البَين في تَفريقِ أُلفَتِنَا |
فصحى |
| قوم يموت الناس عندهم |
فصحى |
| ما وَجْدُ منَ فارقَ أحبَابَه |
فصحى |
| أُنظرِ إلى لَعِبِ الزمانِ بأهلِه |
فصحى |