أسامة بن منقذ

الاسم -
مواصلتي كتبي إليك تزيدني فصحى
نزلَنا بِه، حتَّى إذَا يوْمُنا انقضَى فصحى
حَمَلتْ ثِقليَ في السَّهلِ العَصَا فصحى
كيف الخَلاصُ لقلبي من يَدي قَمرٍ فصحى
لم قُل لمن يَرْعَ عَهِدي فصحى
نَظَرتْ بياضَ مفارقي، فاسترجَعتْ فصحى
أما رأوْا تقلُّبَ الدنيا بِنَا فصحى
إن كنتُ في مصرَ مجهولاً، وقد شُهرت فصحى
واهاً لليل خلتني من طيبه فصحى
نَفْسى الفداءُ لمن يُعاتِبُنى فصحى
لو استطعت ولو ملكت أمري في فصحى
يا آمرِى بالصَّبرِ، إنْ فصحى
ما أنتَ أوّلُ من تنَاءتْ دَارُه فصحى
مالي وللجبل الأغر وإنما فصحى
فَليس بعدَ الموتِ دَارٌ سِوَى فصحى
ثَلُجَ النّباتُ فراق لونُ مشِيبه فصحى
ما هاج هذا الشوق غير الذكر فصحى
لئن فرق الدهر المشتت شملنا فصحى
لا تستكِنْ للهمِّ، واثْن جِماحَه فصحى
ما بالملالة حين تعرض من خفا فصحى
يا منتهى الأمل امتدت مطارحه فصحى
طَالتْ يَدُ البَين في تَفريقِ أُلفَتِنَا فصحى
قوم يموت الناس عندهم فصحى
ما وَجْدُ منَ فارقَ أحبَابَه فصحى
أُنظرِ إلى لَعِبِ الزمانِ بأهلِه فصحى