| وسر إلى بحر خضم له |
فصحى |
| أطاعَ الهَوى من بَعدهم، وعَصى الصَّبرُ |
فصحى |
| ما استجهلتك معالم ورسوم |
فصحى |
| ولمَّا وقَفنا للوَداعِ عَشيَّة ً |
فصحى |
| يا بعيداً أحله الشـ |
فصحى |
| قُل لمن أوحَشَ بالـ |
فصحى |
| كتمت بثي غير أن لم أطق |
فصحى |
| يا ملولاً قلما ير |
فصحى |
| أقصِرْ، فَلومِي في حُبّهم لمَمُأقصِرْ، فَلومِي في حُبّهم لمَمُ |
فصحى |
| من رزق الصبر نال بغيته |
فصحى |
| أُستُر هُمومَك بالتَّجمُّلِ، واصطَبِر |
فصحى |
| لهف نفسي لهلال طالع |
فصحى |
| ويح العواذل لا خلاق لهم |
فصحى |
| نفسي بزهرة ِ دنياها معذَّبة ٌ |
فصحى |
| وكتاب منك فاجأني |
فصحى |
| إياك والسلطان لا يدنيك من |
فصحى |
| في الشواهد والأمثال وما ينسج على هذا المنواللو صبَرنا على البلاءِ احتِسَاباً |
فصحى |
| كُلُّ شيءٍ تراهُ في هَذه الدنـ |
فصحى |
| ونَازِحٍ، في فُؤادي من هواهُ صَدًى |
فصحى |
| قالُوا: نهته الأربَعون عن الصِّبا |
فصحى |
| انظر شماتة عاذلي وسروره |
فصحى |
| ما هاج هذا الشوق غير الذكر |
فصحى |
| كتابى ِ، ولولاَ أنَّ يأَسي قد نَهى اشـ |
فصحى |
| ما زلتُ في غِبطِة ِ عيشِي عالِماً |
فصحى |
| اُنظُر إلى الأيام، كيفَ تقُودُنا |
فصحى |