| سأنفق وفرى في اكتساب مكارم |
فصحى |
| نَظَرتْ بياضَ مفارقي، فاسترجَعتْ |
فصحى |
| ولمَّا وقَفنا للوَداعِ عَشيَّة ً |
فصحى |
| يا غائبين رجاي طيـ |
فصحى |
| يا ملولاً قلما ير |
فصحى |
| ما ينكر الأخلياء من كمدي |
فصحى |
| جُفونٌ تستَهِلُّ دَمَا |
فصحى |
| إذا صاحبتَ عَمْراً في طريقِ |
فصحى |
| أيرجعُ لي شرخُ الشباب وعصره |
فصحى |
| وهاجَ لي الشوقَ القديمَ حَمامة ٌ |
فصحى |
| أَلا مَن لِصادٍ، وَالمواردُ جَمَّة ً |
فصحى |
| وإنَّ امرأً أضحَى «بإرْبِلَ» دَارُه |
فصحى |
| ما زلتُ في غِبطِة ِ عيشِي عالِماً |
فصحى |
| يا مستقل الغنى فيما تجود به |
فصحى |
| حسبي من العيش خير العيش يدركه |
فصحى |
| قل للرَّجاءِ: إليكَ، قَد |
فصحى |
| اُنظُر إلى الأيام، كيفَ تقُودُنا |
فصحى |
| يا خير من علقت كفي مودته |
فصحى |
| قُل لمن أوحَشَ بالـ |
فصحى |
| يا غادرين إلام يثني هجركم |
فصحى |
| لا تَحسَبنَّ اللومَ أجدى |
فصحى |
| أنَا تَاجُ فُرسانِ الهِيَاجِ، ومن بِهِمْ |
فصحى |
| نفسي الفداءُ لمن أذُودُ بِذكرِه |
فصحى |
| ثَلُجَ النّباتُ فراق لونُ مشِيبه |
فصحى |
| نزلَنا بِه، حتَّى إذَا يوْمُنا انقضَى |
فصحى |