| تباركَ اسمُكَ، كم من کية ٍ شهِدَتْ |
فصحى |
| يُجهِّلُ في الإقدَامِ رأْيِي مَعَاشِرٌ |
فصحى |
| مالي وللجبل الأغر وإنما |
فصحى |
| لا غَروَ إن هجرَ الخيالُ الزَّائرُ |
فصحى |
| نِلتُ في مصرَ كلَّ ما يرتجِى الآ |
فصحى |
| يا قلب كم يستخفك القلق |
فصحى |
| قوم يموت الناس عندهم |
فصحى |
| دع ذا وقل لبني الآمال قد وضحت |
فصحى |
| رفقاً بقلب الصب رفقاً |
فصحى |
| إلى كَم أُعَنَّي بالسُّرى والَّسباسِب |
فصحى |
| ونَازِحٍ، في فُؤادي من هواهُ صَدًى |
فصحى |
| سأنفق وفرى في اكتساب مكارم |
فصحى |
| ما أنصفوا في الحب إذ حكموا |
فصحى |
| يا دار إن بخلت على |
فصحى |
| رَمْتنا اللَّيالي بافتراقٍ مُشَتِّتٍ |
فصحى |
| يا بعيداً أحله الشـ |
فصحى |
| ليت من يسأل جيران النقا |
فصحى |
| بُكاءُ مِثلِي مِن وَشْكِ النَّوى سَفَهُ |
فصحى |
| يا قلب مت كمداً على |
فصحى |
| وكتاب منك فاجأني |
فصحى |
| حمَّلتُ ثِقْلِيَ بعد ما شِبتُ العَصا |
فصحى |
| توالى إلي السائلون وإنني |
فصحى |
| ما حيلَتي في المَلُولِ، يظلمني |
فصحى |
| كأنِّى عَجولٌ، أو ثَكُولٌ، إذا جَرى |
فصحى |
| كتمت بثي غير أن لم أطق |
فصحى |