| تخرَّمَتِ الأيامُ أهلَ مودَّتِي |
فصحى |
| نبئت أنهم بعد البعاد نسوا |
فصحى |
| إذا ما عَرا مَالا أطيقُ دفَاعَه |
فصحى |
| إلى الله أشكو من جوى ً لم أجد له |
فصحى |
| يَا ثَانياً للنَّفِس، وهْـ |
فصحى |
| انظر شماتة عاذلي وسروره |
فصحى |
| لأشكرن اهتماماً منك يذكرني |
فصحى |
| لم قُل لمن يَرْعَ عَهِدي |
فصحى |
| نِلتُ في مصرَ كلَّ ما يرتجِى الآ |
فصحى |
| يا نَاسياً عشرة َ التَّصافِي |
فصحى |
| فَيا أخَا العزِم يَطوِي البيدَ مُنصَلِتاً |
فصحى |
| كم تقصِدُ الماجِدِينَ الفاضِلِين، وكم |
فصحى |
| لمَّا رآوا وجْدِى بهم تجرَّمُوا |
فصحى |
| عندي للأيام إن أقبلت |
فصحى |
| قُلْ لمن تَاه بالجمال عَلينا: |
فصحى |
| لا تُخدعَنَّ بأطماعٍ تُزَخْرِفُها |
فصحى |
| لخمس عشرة نازلت الكماة إلى |
فصحى |
| لما تخطَّتنِيَ السّبعونَ مُعرِضة ً |
فصحى |
| لو أحسنوا في ملكنا أو أعتقوا |
فصحى |
| لا تغبطن أهل بيت سرهم زمن |
فصحى |
| أبا تُرابٍ، دهرُنا جاهلٌ |
فصحى |
| يا موعدي بالوصل وعداً لا يرى |
فصحى |
| مالي وللجبل الأغر وإنما |
فصحى |
| أنظر إلى حسن صبر الشمع نظهر للـ |
فصحى |
| أطاعَ الهَوى من بَعدهم، وعَصى الصَّبرُ |
فصحى |