| لمَّا رآوا وجْدِى بهم تجرَّمُوا |
فصحى |
| نَظَرتْ بياضَ مفارقي، فاسترجَعتْ |
فصحى |
| طَالتْ يَدُ البَين في تَفريقِ أُلفَتِنَا |
فصحى |
| ما وَجْدُ منَ فارقَ أحبَابَه |
فصحى |
| نَفِسى الفداءُ لمن قَبَّلتُه عِجلاً |
فصحى |
| أُنظرِ إلى لَعِبِ الزمانِ بأهلِه |
فصحى |
| إن ألقه سره قربي وآنسه |
فصحى |
| كأنِّى عَجولٌ، أو ثَكُولٌ، إذا جَرى |
فصحى |
| مثلَ مُنْهَلِّ أنعُمِ الملكِ الصا |
فصحى |
| ويح الغريبة والديار ديارها |
فصحى |
| يا غائبين رجاي طيـ |
فصحى |
| يا قلبُ، رفقاً بما أبقَيتَ منْ جَلَدِي |
فصحى |
| لو استطعت ولو ملكت أمري في |
فصحى |
| من مبلغ عني فلا |
فصحى |
| يا جائراً، وهواي يَعذرُه |
فصحى |
| وإنِّي لعصَّاءُ العواذل، لا أُرى َ |
فصحى |
| من عاذر لي ومن للصب يعذره |
فصحى |
| من مبلغ النائي المقيم تحية ً |
فصحى |
| يا عينُ، في ساعة التَّوديعِ يشغلُكِ الـ |
فصحى |
| نبئت أنهم بعد البعاد نسوا |
فصحى |
| نفسي الفداءُ لمن أذُودُ بِذكرِه |
فصحى |
| تصاممت عن لوم العذول كأنما |
فصحى |
| تلق ذوي الحاجات بالبشر إنه |
فصحى |
| ثَلُجَ النّباتُ فراق لونُ مشِيبه |
فصحى |
| قولا لذا الغضبان يا ظالماً |
فصحى |