| اُنظُر إلى الأيام، كيفَ تقُودُنا |
فصحى |
| كل مستقبل من الـ |
فصحى |
| ما وَجْدُ منَ فارقَ أحبَابَه |
فصحى |
| واهاً لليل خلتني من طيبه |
فصحى |
| وجدد وجدي بعدما كان قد عفا |
فصحى |
| ولكنَّنيِ ألقَى الحوادثَ وادِعاًولكنَّنيِ ألقَى الحوادثَ وادِعاً |
فصحى |
| دعْ ما نَهى الشّيبُ والسبعونَ عنه، فَتِر |
فصحى |
| لو استطعت ولو ملكت أمري في |
فصحى |
| النّاسُ كالطَّيرِ، والدُّنيا شِباكُهُمُ |
فصحى |
| نفسي بزهرة ِ دنياها معذَّبة ٌ |
فصحى |
| يا عينُ، في ساعة التَّوديعِ يشغلُكِ الـ |
فصحى |
| أنظر إلى حسن صبر الشمع نظهر للـ |
فصحى |
| إذا ما عَرا مَالا أطيقُ دفَاعَه |
فصحى |
| إلى الله أشكو من جوى ً لم أجد له |
فصحى |
| نفسي الفداءُ لمن أذُودُ بِذكرِه |
فصحى |
| أَرتْه غِرَّتُه في الهَجْر مَصْلَحتي |
فصحى |
| إن سرَّ أعدائِيَ أَن عَضَّنِي |
فصحى |
| ثَلُجَ النّباتُ فراق لونُ مشِيبه |
فصحى |
| مواصلتي كتبي إليك تزيدني |
فصحى |
| يا فتنة ً عرَضَتْ لي بعد ما عَزَفَت |
فصحى |
| قَصَّرْتُ في خِدَمي تقصيرَ مُعترفٍ |
فصحى |
| كتابى ِ، ولولاَ أنَّ يأَسي قد نَهى اشـ |
فصحى |
| لئن فرق الدهر المشتت شملنا |
فصحى |
| أما رأوْا تقلُّبَ الدنيا بِنَا |
فصحى |
| لما تخطَّتنِيَ السّبعونَ مُعرِضة ً |
فصحى |