| اصبر إذا ناب خطب وانتظر فرجاً |
فصحى |
| من عذيري من شادن لم أطق عنـ |
فصحى |
| بنفسي بعيد الدار بي من فراقه |
فصحى |
| لو كانَ رزقُ الفتَى بقوَّتهِ |
فصحى |
| وابتزني رأي عز الدين مستلباً |
فصحى |
| ألا أبلغا عني أناساً صحبتهم |
فصحى |
| لم يَبْقَ لى فى هَواكُمُ أَربْ |
فصحى |
| حيا ربوعك من ربى ومنازل |
فصحى |
| نَضَا صِبغُ الشَّبابِ، فلستُ أدري |
فصحى |
| أَطِع الهَوى ، واعصِ المُعاتِبْ |
فصحى |
| ألِفَ القلَى ، وأجابَ دَاعية َ النَّوَى |
فصحى |
| سَهِرتُ بخرتَبِرتَ، فطال لَيلْى ِ |
فصحى |
| جودي بموجودي على النكبات في |
فصحى |
| واعص اصْطبارَكَ إن تكَّفل أنّه |
فصحى |
| أنيسيَ في ليلِ القطيعة ِ مُشْبِهي: |
فصحى |
| مروع بالقلى والصد ليس له |
فصحى |
| أدعو على ظالمي فيغضب من |
فصحى |
| أزور قبرك والأشجان تمنعني |
فصحى |
| أيْن سَمِعي عما يقولُ العذولُ |
فصحى |
| عابُوا هَوَى شادنٍ في رجله قَصرٌ |
فصحى |
| يا دهرُ، كم هذَا التَّفرُّ |
فصحى |
| لا تنكرن مر العتاب فتحته |
فصحى |
| تناءت بنا عن أرض نجد وأهله |
فصحى |
| لا تَرْتَجِ الخلقَ؛ فالأبوابُ مُرْتَجَة ٌ |
فصحى |
| لنا صديقٌ يغُرُّ الأصدقَاءَ، وما |
فصحى |