| يا دهرُ، كم هذَا التَّفرُّ |
فصحى |
| لا تنكرن مر العتاب فتحته |
فصحى |
| لا تَرْتَجِ الخلقَ؛ فالأبوابُ مُرْتَجَة ٌ |
فصحى |
| كَم قَدْ جَزعتُ لبَيْن من فَارَقْتُه |
فصحى |
| أيا مُنقذِي، والحادثاتُ تَنوشُنِي |
فصحى |
| ولمّا تَصافَينا وأخلص وُدُّنَا |
فصحى |
| نزهت نفسي عن من الرجال وإن |
فصحى |
| إيهاً، بحقَّكَ مجدَ الدّين تعلَمُ أنَّ |
فصحى |
| فَوِّض الأمرَ راضيَا |
فصحى |
| أبا حسنٍ في طيِّ كلّ مساءَة ٍ |
فصحى |
| أيرجعُ لي شرخُ الشباب وعصره |
فصحى |
| وهاجَ لي الشوقَ القديمَ حَمامة ٌ |
فصحى |
| قَلبِي وصَبري إلفَان مُذْ خُلِقَا |
فصحى |
| يا هلالاً إذا تبدى يراه الـ |
فصحى |
| نافقت دهري فوجهي ضاحك جذل |
فصحى |
| إلى الله أشكو عيشة ً قد تنكدت |
فصحى |
| ظبي تغار الشمس من حسنه |
فصحى |
| لما رأيت صروف هـ |
فصحى |
| لولا الذي جرت الأقلام قبل به |
فصحى |
| أحبَابَنَا، لي عندَ خَطْرة ِ ذِكرِكُم |
فصحى |
| ما ينكر الأخلياء من كمدي |
فصحى |
| نظرت مبيض فودي فبكت |
فصحى |
| رأيت ما تلفظ الموسى فآسفني |
فصحى |
| مَن زيَّن الأقحوانَ الرطبَ بالشَّنبِ |
فصحى |
| كم ذا التجني وكثرة العلل |
فصحى |