| أصبحت كالنسر خانته قوادمه |
فصحى |
| مُستصغَرُ الذْنبِ، إن عُدَّتْ إساءتُه |
فصحى |
| وإذا مَرَرْتَ على الدِّيارِ فَقفْ بها |
فصحى |
| ارضَ الخُمولَ، تَعشْ به في نَجْوَة ٍ |
فصحى |
| وصاحب لا تمل الدهر صحبته |
فصحى |
| يا رب حسن رجائي فيك حسن لي |
فصحى |
| سلوت عن كل حال كنت ذا شغف |
فصحى |
| سلا قلبه ما غال حسن سلوه |
فصحى |
| يا من يهين المال في كسب العلا |
فصحى |
| اصبر إذا ناب خطب وانتظر فرجاً |
فصحى |
| خَلِيلى َّ، زُورَابِى ”رُوَيْقَة َ“ إنَّني |
فصحى |
| زدني علاً لا أرتضي باللهى |
فصحى |
| أيا غائباً يدنيه شوقي على النوى |
فصحى |
| بنفسي بعيد الدار بي من فراقه |
فصحى |
| يا عجباً من وشك بين ما رغت |
فصحى |
| سَهِرتُ بخرتَبِرتَ، فطال لَيلْى ِ |
فصحى |
| يا غافلين عن الأمر الذي خلقوا |
فصحى |
| يا ناصرَ الدِّين، يا بنَ الأكرمينَ، ومَن |
فصحى |
| قل للوائم كفوا عن ملامكم |
فصحى |
| أجيرة َ قَلبي، إن تَدانَوْا، وإن شَطُّوا |
فصحى |
| لكن مكاني من أنعم الملك الصا |
فصحى |
| نظام الدين كم فارقت خلا |
فصحى |
| لا تنكرن مر العتاب فتحته |
فصحى |
| تناءت بنا عن أرض نجد وأهله |
فصحى |
| وابتزني رأي عز الدين مستلباً |
فصحى |