| كَم إلى كَم يُلحَي المحبُّ المشوقُ |
فصحى |
| مُعينَ الدِّينِ، كم لك طوقُ منٍّ |
فصحى |
| ملَّ، وأبدَى تَجَهُّم السَّأمِ |
فصحى |
| كيف أنساك يا أبا بكر أم كيـ |
فصحى |
| كناس سرب المها عريسة الأسد |
فصحى |
| أحببتها في عنفوان الصبا |
فصحى |
| يا مُنعِماً، مَوْردُ إحسانِه |
فصحى |
| أيُّها المغرورُ، مهلاً |
فصحى |
| غَادَيتَنِي حين عاديتُ الورَى فِيكَا |
فصحى |
| هو الجوادُ الذي يلقَاهُ ما دحُه |
فصحى |
| وصفوا لي بغداد حيناً فلما |
فصحى |
| قمر إذا عتبته شغفاً به |
فصحى |
| اصطبِر للزَّمانِ إن حافَ حِينَا |
فصحى |
| أحدث عنك بالسلوان نفسي |
فصحى |
| الضُّرُّ في أيّامِنا هَذِه |
فصحى |
| يا شاربَ الخمرِ بعدَ النُّسكِ والدّينِ |
فصحى |
| بَأبِي شَخصُكَ الذي لا يَغيبُ |
فصحى |
| زدني جوى ً يا حبهم وأضلني |
فصحى |
| ماذا يروعك من وجدي ومن قلقي |
فصحى |
| إذا مر ذكراكم بقلبي تضايقت |
فصحى |
| أيها الغافل كم هذا الهجوع |
فصحى |
| وافى كتابك مفتوحاً فبشرني |
فصحى |
| أظَنَّ العِدَا أنَّ ارتحالِيَ ضائِرى |
فصحى |
| وسع صبري عن عتيق الأسى |
فصحى |
| ما خَطَر السُّلوانُ في بَالِى |
فصحى |