| إذا سَعِدَ البازي، البعيدُ مُغارُهُ، |
فصحى |
| يكونُ أخو الدنيا ذليلاً، موطَّأً، |
فصحى |
| أقمتُ برَغمي، وما طائري |
فصحى |
| عنصرٌ واحدٌ، وما القار في هِيـ |
فصحى |
| يَنسَى الحَوادثَ أفتانا وأكبرُنا، |
فصحى |
| تهَجّدَ مَعشَرٌ، ليلاً، ونمنا، |
فصحى |
| عليكَ بتَقوى اللَّهِ في كلّ حالَةٍ، |
فصحى |
| كَبِرْتَ، فأصبَحتَ، للرّاشدين، |
فصحى |
| ألم ترَ أنّ الخيرَ يَكسِبُهُ الحِجى |
فصحى |
| عِشْ بخيلاً، كأهلِ عصرِكَ هذا، |
فصحى |
| إنّ كؤوسَ المُدامِ تُشبهُها السـ |
فصحى |
| طلَبتُ مَكارِماً، فأجَدتُ لَفظاً، |
فصحى |
| علِّموهُنّ الغَزْلَ والنَّسْجَ والرَّدْ |
فصحى |
| عليكَ بفعلِ الخيرِ، لو لم يكنْ لهُ، |
فصحى |
| لا تُحدِثِ القَطعَ في كَفٍّ ولا قدَمٍ؛ |
فصحى |
| الحظُّ لي، ولأهلِ الأرضِ كلّهمُ، |
فصحى |
| سألتني عنْ رَهْطِ قَيْلٍ وعِترٍ، |
فصحى |
| ما كانَ في هذه الدّنيا بَنو زَمَنٍ، |
فصحى |
| حُظوظٌ: فرَبْعٌ يُخطّى الغَمامَ؛ |
فصحى |
| سألتْ مُنَجّمَها عن الطّفلِ الذي |
فصحى |
| سَبّحَ اللَّهَ طالعٌ مُستَنيرٌ، |
فصحى |
| صدَقتُكَ، صاحبي، لا مالَ عندي، |
فصحى |
| على الكذِبِ اتّفقنا فاختلفنا، |
فصحى |
| عَيشٌ وموتٌ، وأحداثٌ تَبَدُّلها |
فصحى |
| غَسَلَ المَليكُ بلادَهُ، من أهلِها، |
فصحى |