| ما يُحسِنُ المرءُ غيرَ الغِشّ والحسدِ؛ |
فصحى |
| إنّ عَجوزاً حُبِسَتْ بُرْهَةً، |
فصحى |
| النّفسُ، عند فِراقِها جُثمانَها، |
فصحى |
| تَعودُ، إلى الأرضِ، أجسادُنا، |
فصحى |
| قُومي إلى ربّكِ مُختارةً، |
فصحى |
| كأنّ أكوانَ أعمارٍ، نعيشُ بها، |
فصحى |
| كأنّ الدّهرَ بحرٌ، نحنُ فيهِ، |
فصحى |
| ما يَشأ ربُّكَ يَفعَلْ قادراً، |
فصحى |
| إن طابَ خِيمُكَ في الدّنيا، فلا تَخِمِ؛ |
فصحى |
| أكُمْهاً ليس بينَهُمُ بصيرٌ! |
فصحى |
| تَكَذّبَ قومٌ يَستَعيرونَ سُؤدداً، |
فصحى |
| مجوسِيّةٌ وحنيفِيّةٌ، |
فصحى |
| لقد ساسَ أهلَ الأرضِ قومٌ تفَتّقتْ |
فصحى |
| دُنياكَ أشبَهَتِ المُدامَةَ: ظاهرٌ |
فصحى |
| يا ربِّ! عيشةُ ذي الضّلالِ خسارُ، |
فصحى |
| إذا حرّقَ الهِنديُّ، بالنّارِ، نفسَهُ، |
فصحى |
| أكرم ضعيفَكَ، والآفاقُ مجدبةٌ، |
فصحى |
| إذا داعٍ دعاكَ لرُشدِ أمرٍ، |
فصحى |
| ألا ترحمُ الأشياخَ لمّا تأوّدوا، |
فصحى |
| إذا سخِطتْ رُوحُ الفتى، فليقلْ لها: |
فصحى |
| إذا كسرَ العبدُ الإناءَ، فعَدّهِ |
فصحى |
| يُنَجّمونَ، وما يَدرونَ لو سُئِلوا |
فصحى |
| إذا أنتَ لم تحضرْ معَ القومِ مسْجِداً، |
فصحى |
| إذا طَرَقَ المسكينُ دارَكَ فاحْبُهُ |
فصحى |
| دُنياكَ تُشبِهُ ناضِحاً مترَدداً، |
فصحى |