| أرانا اللُّبُّ أنّا في ضَلالٍ؛ |
فصحى |
| أطلّ صليبُ الدّلو، بين نجومِه، |
فصحى |
| إذا قَصّ آثاري الغُواةُ ليَحتَذُوا |
فصحى |
| لقد ساسَ أهلَ الأرضِ قومٌ تفَتّقتْ |
فصحى |
| أواليَ هذا المِصرِ، في زيّ واحدٍ، |
فصحى |
| سَفكتَ دَمَ الدّنانِ، وما تَشكّتْ، |
فصحى |
| يُشَجُّ بنو آدمٍ بالصّخور؛ |
فصحى |
| أمَرّتْ هذهِ الدّنْيا، ومرّتْ، |
فصحى |
| إدْأبْ لرَبّكَ، لا يلومُكَ عاقلٌ |
فصحى |
| مضَى الزّمانُ، ونَفسُ الحَيّ مُولَعَةٌ |
فصحى |
| نحسُ الحياةِ، على الأحياءِ، مشتمِلٌ؛ |
فصحى |
| أرْمى، وجدِّكَ، من رامي بني ثُعَلٍ، |
فصحى |
| أُمُّ الكتابِ، إذا قَوّمتَ مُحكَمَها، |
فصحى |
| إذا آمَنَ الإنسانُ باللَّهِ، فليكنْ |
فصحى |
| يا ربِّ! عيشةُ ذي الضّلالِ خسارُ، |
فصحى |
| يَتحارَبُ الطّبعُ الذي مُزجَتْ بهِ |
فصحى |
| أرى حَبَلاً، حادِثاً في النّسا |
فصحى |
| أكرم ضعيفَكَ، والآفاقُ مجدبةٌ، |
فصحى |
| أرى حُسنَ البَقاءِ لمنْ يُرجّي |
فصحى |
| أشَمِمْنا لُبنَى، فقلنا: لُبَينَى، |
فصحى |
| يا حاديَينا! ألا سُوقا بنا سَحَراً؛ |
فصحى |
| مُنى صِلّ حَرْبٍ نالَها بالمَناصِلِ، |
فصحى |
| يغدو، إلى كسبِ قيراطٍ، أخو عملٍ، |
فصحى |
| ألا ترحمُ الأشياخَ لمّا تأوّدوا، |
فصحى |
| مَن يعرِفِ الدّنيا يَهُنْ، عندَهُ، |
فصحى |