| غرّكَ سودُ الشّعراتِ التي |
فصحى |
| قد أشرَعَتْ سنبسٌ ذوابلَها، |
فصحى |
| كريم أناب، وما أُنّبَا، |
فصحى |
| لعلّ أُناساً، في المحاريبِ، خَوّفوا |
فصحى |
| لقاءُ النّاسِ ألجأني، برغمي، |
فصحى |
| لقَد فُقِدَ الخَيرُ بَينَ الأنا |
فصحى |
| ما لي رأيتُ صنوفَ الباطلِ اشتَبَهتْ، |
فصحى |
| ما وَقَعَ التّقصيرُ في لَفظِنا، |
فصحى |
| ماذا يُريبُكَ من غُرابٍ طارَ عَن |
فصحى |
| إذا ما ابنُ ستّينَ ضمّ الكِعابَ |
فصحى |
| إذا ما استَهَلّ الطّفلُ قالَ وُلاتُهُ، |
فصحى |
| إلَهَ الأنامِ وربَّ الغَمامِ، |
فصحى |
| إنّ اليَهوديّ خلّى جَهلُهُ امرأةً، |
فصحى |
| إنْ شئتِ أن تحفَظي من أنتِ صاحبةٌ |
فصحى |
| إنّما نحنُ في ضلالٍ وتعليـ |
فصحى |
| الظّلمُ في الطّبع، فالجاراتُ مُرهَقَةٌ |
فصحى |
| بني الآداب! غرّتكمْ، قديماً |
فصحى |
| ترْجو يهودُ المسيحَ يأتي، |
فصحى |
| تقلُّ جسومَنا أقدامُ سَفْرٍ، |
فصحى |
| تَلَفُ البصائرِ، والزّمانُ مُفَجَّعٌ، |
فصحى |
| تمسّكْ بتَقوى اللَّه، لستُ بقائلٍ |
فصحى |
| توَخّ بهجرٍ أمَّ ليلى، فإنها |
فصحى |
| تيمّمَ، فجّاً واحداً، كلُّ راكبٍ، |
فصحى |
| جارانِ: شاكٍ ومَسرورٌ بحالَتِه، |
فصحى |
| حوادثُ الدّهرِ أملاكٌ، لها قَنَصٌ، |
فصحى |