| ضَحِكُ الدّهرِ، في محيّاكَ، مَكرُ، |
فصحى |
| الكونُ في جملةِ العوافي؛ |
فصحى |
| الأرضُ للَّهِ، ما استَحيى الحُلولُ بها |
فصحى |
| ألا فانعَموا واحذَروا، في الحياةِ، |
فصحى |
| تصَدّقْ على الطّيرِ الغَوادي بشُربةٍ |
فصحى |
| أعرِضْ عن الثورِ، مَصبوغاً أطايبُهُ |
فصحى |
| قد أسرف الإنسُ في الدّعوى بجهلِهمُ |
فصحى |
| إذا ما غَضوبٌ غاضَبَتْ كلَّ ريبَةٍ، |
فصحى |
| ترابٌ غُيّرَتْ منهُ سِماتٌ، |
فصحى |
| إن كنتَ صاحبَ إخوانٍ ومائدةٍ، |
فصحى |
| يا آلَ غسانَ! أقوى منكمُ وطنٌ، |
فصحى |
| لا خيرَ من بعد خمسينَ انقضَتْ كَمَلاً |
فصحى |
| بحكمةِ خالِقي طيّي ونَشْري، |
فصحى |
| أهاتفةَ الأيكِ خَلّي الأنام، |
فصحى |
| خَمسونَ قد عشتُها، فلا تَعِشِ، |
فصحى |
| إذا كنتَ باللَّهِ المُهَيْمِنِ واثقاً، |
فصحى |
| عجبتُ لشاربٍ بزُجاجِ راحٍ، |
فصحى |
| ما رَقّشَ الخطَّ في دَرْجٍ ولا صُحُفٍ |
فصحى |
| النّاسُ أكثرُ ممّا أنتَ مُلتَمِسٌ، |
فصحى |
| إن هاجكِ البارقُ فاهتاجي، |
فصحى |
| حَياةٌ ومَوتٌ وانتِظارُ قيامَةٍ، |
فصحى |
| دَع القومَ! سلُّوا بالضّغائنِ، بينهم، |
فصحى |
| أسيتُ على الذوائب أن علاها |
فصحى |
| تُكرم أوصال الفتى، بعد موته، |
فصحى |
| متى ما تُشاهِدْ نِعمَةً، كنعامةٍ |
فصحى |