| لوَ انّكَ، مثل ما ظَنّوا، كريمٌ، |
فصحى |
| تأخُّرُ الشّيبِ عني مثلُ مقْدَمه |
فصحى |
| يا أيها النّاس! جازَ المدحُ قدرَكمُ، |
فصحى |
| لقدْ وضعَتْ حوّاءُ، أُمُّكَ، بِكرَها |
فصحى |
| ضَحِكُ الدّهرِ، في محيّاكَ، مَكرُ، |
فصحى |
| إن يُرسِلِ النفسَ في اللذاتِ صاحبُها، |
فصحى |
| ألا إنّ أخلاقَ الفتى كزمانِه، |
فصحى |
| إذا كان علمُ الناسِ ليسَ بنافعٍ |
فصحى |
| والدُنا الدّهْرُ بهِ طَيشةٌ، |
فصحى |
| قد بَكَرَتْ لا يَعُوقُها سَبَل، |
فصحى |
| هل يغسِلُ النّاسَ عن وجه الثرى مطرٌ، |
فصحى |
| يا أُمّ دَفرٍ! إنّما أُكرِمتِ عَنْ |
فصحى |
| يا ناقَ صَبراً أنتِ في أينُقٍ، |
فصحى |
| خَمسونَ قد عشتُها، فلا تَعِشِ، |
فصحى |
| حاشَيتُ غَيري، ونَفسي ما أُحاشيها، |
فصحى |
| قد أسرف الإنسُ في الدّعوى بجهلِهمُ |
فصحى |
| دَع القومَ! سلُّوا بالضّغائنِ، بينهم، |
فصحى |
| لا خيرَ من بعد خمسينَ انقضَتْ كَمَلاً |
فصحى |
| ما رَقّشَ الخطَّ في دَرْجٍ ولا صُحُفٍ |
فصحى |
| أعرِضْ عن الثورِ، مَصبوغاً أطايبُهُ |
فصحى |
| إذا كنتَ باللَّهِ المُهَيْمِنِ واثقاً، |
فصحى |
| يا آلَ غسانَ! أقوى منكمُ وطنٌ، |
فصحى |
| دعي، وذري، الأقدارَ تمضي لشأنِها، |
فصحى |
| إن كنتَ صاحبَ إخوانٍ ومائدةٍ، |
فصحى |
| أماليُّ الزّمانِ، على بَنيهِ، |
فصحى |