| ورَدتُ إلى دارِ المَصائبِ، مُجبَراً، |
فصحى |
| أرى فتَيَيْ دُنياكَ، إن حَرِجَ الفتى، |
فصحى |
| بعضُ الأقارِب مكروهٌ تجاوُرُهم، |
فصحى |
| تمَنّتْ شيعةُ الهَجَريّ نَصراً، |
فصحى |
| وغانيةٍ في دارِ أشوسَ ظالمٍ، |
فصحى |
| إذا عِشتَ مُفتكِراً في الأنامِ، |
فصحى |
| كنتَ الفقيرَ، فخُطّئَتْ لك صُيَّب، |
فصحى |
| عن لاعِجٍ باتوا برملةِ عالجِ، |
فصحى |
| سألتُ رِجالاً عن مَعَدٍّ ورَهطِهِ |
فصحى |
| متى ما تُشاهِدْ نِعمَةً، كنعامةٍ |
فصحى |
| لكَ المُلكُ، إن تُنْعِمْ، فذاك تفضّلٌ |
فصحى |
| أسيتُ على الذوائب أن علاها |
فصحى |
| السّعدُ يجعلُ ذَرّيّ الدَّبَا نِعَماً؛ |
فصحى |
| الغدْرُ فينا طِباعٌ، لا ترى أحداً، |
فصحى |
| ربُّ دِرَفْسٍ، خلفَهُ ذائبٌ، |
فصحى |
| لِنَفسيَ، إن تَنْأ عن الجسم، رَوْعةٌ، |
فصحى |
| أرى الشّهْدَ يرْجعُ مثلَ الصّبِرْ؛ |
فصحى |
| عجبتُ لطَيرٍ، بلُطفِ المليكِ، |
فصحى |
| إلى مَ أجرُّ قيودَ الحياةِ، |
فصحى |
| هوَ الرّزْقُ يُجريهِ المليكُ، ولن تَرَى |
فصحى |
| كم تَنصَحُ الدُّنيا ولا نَقبَلُ، |
فصحى |
| بعضُ الرّجالِ، كقبرِ المَيتِ، تمنحُهُ |
فصحى |
| لا تَكوني روّادَةً هزّالَهْ، |
فصحى |
| لا يُبصِرُ القَومُ، في مَغناك، غِسلَ يدٍ |
فصحى |
| عَجبتُ لآمرِنا لم يُطَعْ، |
فصحى |