| لا ذَنْبَ للطِّرْفِ في مَعْداهُ يوم كبا |
فصحى |
| الهجرُ يضحكُ والهوى يبكي |
فصحى |
| أيّ نَعِيمٍ في الصِّبَا والمُقْتَرَحْ |
فصحى |
| عَذبتني بالعنصرين |
فصحى |
| بقيتُ مع الحياة ِ ومات شعري |
فصحى |
| وَمُجَرِّرٍ في الأرْضِ ذيلَ عسيبِهِ |
فصحى |
| نَعِيمُكَ أنْ تُزَفّ لك العُقَارُ |
فصحى |
| أنْكرتْ سُقْمَ مُذابِ الجَسَدِ |
فصحى |
| اشرَبْ على بركة نَيْلُوْفَرٍ |
فصحى |
| أيُّ روحٍ لي في الريح القبول |
فصحى |
| ومرتفعٍ في الجذعِ إذ حُطّ قدرهُ |
فصحى |
| عذّبت رقة قلبي |
فصحى |
| يُمضي لك السيفُ ما تَنْويهِ والقلمُ |
فصحى |
| رمى الموتُ في عين التصبّرِ بالدم |
فصحى |
| وأشمَّ من بيت الرئاسة أكبرٍ |
فصحى |
| مرابعهم للوحش أضحتْ مراتعا |
فصحى |
| وأبيضَ تحسبُ فيه الفرندَ |
فصحى |
| الصبح شرَّ بغيضِ |
فصحى |
| في كُنْهِ قَدْرِكَ للعقولِ تَحَيّرُ |
فصحى |
| كَمُلَتْ ليَ الخمسونَ والخمسُ |
فصحى |
| وصاحبِ بِصحَّة ٍ بلا سَقَمْ |
فصحى |
| كُنْ واثقاً بالله سبحانه |
فصحى |
| وآخذة ٍ في دورة ٍ فلكيَّة |
فصحى |
| وكأس نشوانَ فيها الشمسُ بازغة ٌ |
فصحى |
| وطائرٍ في الجوِّ من مغرب |
فصحى |