| أدِمِ المروءَة َ والوفاءَ ولا يكنْ |
فصحى |
| أإنْ بَكَتْ ورقاءُ في غُصْنِ بانْ |
فصحى |
| أيُّ روحٍ لي في الريح القبول |
فصحى |
| ومرتفعٍ في الجذعِ إذ حُطّ قدرهُ |
فصحى |
| ولّى شبابي وَرَاعَ شَيْبِي |
فصحى |
| عَذبتني بالعنصرين |
فصحى |
| أصبحتُ جذلانَ طيّبَ العَرَبَهْ |
فصحى |
| أذاعَ منه لسانُ الدَّمعِ ما كتما |
فصحى |
| وصاحبِ بِصحَّة ٍ بلا سَقَمْ |
فصحى |
| وذي أربع كخوافي العُقاب |
فصحى |
| رَدَدْتُ الملامَ على العاذلينْ |
فصحى |
| وفضفاضَة ٍ خضراءَ ذاتِ حبائكٍ |
فصحى |
| أنْكرتْ سُقْمَ مُذابِ الجَسَدِ |
فصحى |
| خيالكِ للأجفان مثَّلهُ الفكرُ |
فصحى |
| قد طَيّبَ الآفاقَ طيبُ ثنائِهِ |
فصحى |
| كَمُلَتْ ليَ الخمسونَ والخمسُ |
فصحى |
| بقيتُ مع الحياة ِ ومات شعري |
فصحى |
| قدحَ المشيب بمفرقيه زنادا |
فصحى |
| لا ذَنْبَ للطِّرْفِ في مَعْداهُ يوم كبا |
فصحى |
| نفوسنا بالرجاء ممتسكة ْ |
فصحى |
| وَمُجَرِّرٍ في الأرْضِ ذيلَ عسيبِهِ |
فصحى |
| رمى الموتُ في عين التصبّرِ بالدم |
فصحى |
| الصبح شرَّ بغيضِ |
فصحى |
| جلا محياكَ عن أبصارنا الرَّمدا |
فصحى |
| وآخذة ٍ في دورة ٍ فلكيَّة |
فصحى |