| وساحبة ٍ ليلاً من الشّعَرِ الجَثْلِ |
فصحى |
| أذاعَ منه لسانُ الدَّمعِ ما كتما |
فصحى |
| وَمُجَرِّرٍ في الأرْضِ ذيلَ عسيبِهِ |
فصحى |
| وفضفاضَة ٍ خضراءَ ذاتِ حبائكٍ |
فصحى |
| أنْكرتْ سُقْمَ مُذابِ الجَسَدِ |
فصحى |
| ومرتفعٍ في الجذعِ إذ حُطّ قدرهُ |
فصحى |
| يا قليلَ الوفاء ضاعَ ودادٌ |
فصحى |
| نفوسنا بالرجاء ممتسكة ْ |
فصحى |
| أصبحتُ جذلانَ طيّبَ العَرَبَهْ |
فصحى |
| بقيتُ مع الحياة ِ ومات شعري |
فصحى |
| وذي أربع كخوافي العُقاب |
فصحى |
| وأشمَّ من بيت الرئاسة أكبرٍ |
فصحى |
| أيُّ روحٍ لي في الريح القبول |
فصحى |
| قد طَيّبَ الآفاقَ طيبُ ثنائِهِ |
فصحى |
| وكأس نشوانَ فيها الشمسُ بازغة ٌ |
فصحى |
| رَدَدْتُ الملامَ على العاذلينْ |
فصحى |
| عَوّلْ على العزمِ إنّ العزمَ منقطعٌ |
فصحى |
| لا ذَنْبَ للطِّرْفِ في مَعْداهُ يوم كبا |
فصحى |
| الصبح شرَّ بغيضِ |
فصحى |
| هل كان أودعَ سرَّ قلب محجراً |
فصحى |
| وَجَدْتُ الحلمَ ينصرني على مَنْ |
فصحى |
| سارعْ إلى الحق وعوّلْ على |
فصحى |
| خيالكِ للأجفان مثَّلهُ الفكرُ |
فصحى |
| في كُنْهِ قَدْرِكَ للعقولِ تَحَيّرُ |
فصحى |
| وصاحبِ بِصحَّة ٍ بلا سَقَمْ |
فصحى |