| أظلومُ منكِ تعلّمتْ ظلمي |
فصحى |
| طربتُ متى كنت غير الطروب؟ |
فصحى |
| رَدَدْتُ الملامَ على العاذلينْ |
فصحى |
| ما صدّ عني بوجههِ ولَهاَ |
فصحى |
| أيا رشاقَة َ غُصْنِ البان ما هَصَرَكْ |
فصحى |
| أذا البدرُ يُطْوَى في ربوعِ البلى لَحْدا |
فصحى |
| ولّى شبابي وَرَاعَ شَيْبِي |
فصحى |
| تظنّ مزارَ البدرِ عنها يعزني |
فصحى |
| ما الذي أعددت للموتِ فقدْ |
فصحى |
| ولقد سريتُ بفتية ٍ قطعوا الفلا |
فصحى |
| عَوّلْ على العزمِ إنّ العزمَ منقطعٌ |
فصحى |
| سارعْ إلى الحق وعوّلْ على |
فصحى |
| وطيّبة ِ الأنفاس تحسبُ وصلَها |
فصحى |
| قد طَيّبَ الآفاقَ طيبُ ثنائِهِ |
فصحى |
| نفوسنا بالرجاء ممتسكة ْ |
فصحى |
| ومشمولة ٍ راحٍ كأنَّ حبابها |
فصحى |
| قُمْ هَاتِها من كف ذاتِ الوِشاحْ |
فصحى |
| لا ذَنْبَ للطِّرْفِ في مَعْداهُ يوم كبا |
فصحى |
| الهجرُ يضحكُ والهوى يبكي |
فصحى |
| أوميضُ البرقِ في الليل البهيم |
فصحى |
| طَيّارة ٌ وَلها فَرْخَانِ وَاعجَبَا |
فصحى |
| أيّ نَعِيمٍ في الصِّبَا والمُقْتَرَحْ |
فصحى |
| عَذبتني بالعنصرين |
فصحى |
| كيفَ ترجو أنّ تكونَ سعيدا |
فصحى |
| بقيتُ مع الحياة ِ ومات شعري |
فصحى |