| متى ينال لديكم ما يُؤمّلُهُ |
فصحى |
| طربتُ متى كنت غير الطروب؟ |
فصحى |
| ولّى شبابي وَرَاعَ شَيْبِي |
فصحى |
| نفوسنا بالرجاء ممتسكة ْ |
فصحى |
| بقيتُ مع الحياة ِ ومات شعري |
فصحى |
| يا ربّ مجلس لذّة ٍ شاهدتها |
فصحى |
| وذي أربع كخوافي العُقاب |
فصحى |
| ما صدّ عني بوجههِ ولَهاَ |
فصحى |
| أذا البدرُ يُطْوَى في ربوعِ البلى لَحْدا |
فصحى |
| اشرَبْ على بركة نَيْلُوْفَرٍ |
فصحى |
| وَمُجَرِّرٍ في الأرْضِ ذيلَ عسيبِهِ |
فصحى |
| رمى الموتُ في عين التصبّرِ بالدم |
فصحى |
| وحمّامِ سوءٍ وخيمِ الهواءِ |
فصحى |
| وَوَرْدِيَّة ٍ في اللوْن والفَوْحِ شَعشِعَتْ |
فصحى |
| وكأس نشوانَ فيها الشمسُ بازغة ٌ |
فصحى |
| أإنْ بَكَتْ ورقاءُ في غُصْنِ بانْ |
فصحى |
| ما للوشاة ِ غَدَوْا عليّ وراحوا |
فصحى |
| أقولُ لبرقٍ شِمتهُ في غمامة ِ |
فصحى |
| خطاب الرزايا إنه جلل الخطبِ |
فصحى |
| لعمري لقد ظَنُّوا الظنون وأيقَنوا |
فصحى |
| ومضمنٍ راحاً يشف زجاجه |
فصحى |
| كَمُلَتْ ليَ الخمسونَ والخمسُ |
فصحى |
| أرى الشيخَ يكرهُف نفسهِ |
فصحى |
| مرابعهم للوحش أضحتْ مراتعا |
فصحى |
| أنْكرتْ سُقْمَ مُذابِ الجَسَدِ |
فصحى |