عبد الجبار بن حمديس

الاسم -
متى ينال لديكم ما يُؤمّلُهُ فصحى
طربتُ متى كنت غير الطروب؟ فصحى
ولّى شبابي وَرَاعَ شَيْبِي فصحى
نفوسنا بالرجاء ممتسكة ْ فصحى
بقيتُ مع الحياة ِ ومات شعري فصحى
يا ربّ مجلس لذّة ٍ شاهدتها فصحى
وذي أربع كخوافي العُقاب فصحى
ما صدّ عني بوجههِ ولَهاَ فصحى
أذا البدرُ يُطْوَى في ربوعِ البلى لَحْدا فصحى
اشرَبْ على بركة نَيْلُوْفَرٍ فصحى
وَمُجَرِّرٍ في الأرْضِ ذيلَ عسيبِهِ فصحى
رمى الموتُ في عين التصبّرِ بالدم فصحى
وحمّامِ سوءٍ وخيمِ الهواءِ فصحى
وَوَرْدِيَّة ٍ في اللوْن والفَوْحِ شَعشِعَتْ فصحى
وكأس نشوانَ فيها الشمسُ بازغة ٌ فصحى
أإنْ بَكَتْ ورقاءُ في غُصْنِ بانْ فصحى
ما للوشاة ِ غَدَوْا عليّ وراحوا فصحى
أقولُ لبرقٍ شِمتهُ في غمامة ِ فصحى
خطاب الرزايا إنه جلل الخطبِ فصحى
لعمري لقد ظَنُّوا الظنون وأيقَنوا فصحى
ومضمنٍ راحاً يشف زجاجه فصحى
كَمُلَتْ ليَ الخمسونَ والخمسُ فصحى
أرى الشيخَ يكرهُف نفسهِ فصحى
مرابعهم للوحش أضحتْ مراتعا فصحى
أنْكرتْ سُقْمَ مُذابِ الجَسَدِ فصحى