عبد الجبار بن حمديس

الاسم -
كيفَ ترجو أنّ تكونَ سعيدا فصحى
ما صدّ عني بوجههِ ولَهاَ فصحى
هل أقالَ الحِمامُ عثرة حيٍّ فصحى
أيا رشاقَة َ غُصْنِ البان ما هَصَرَكْ فصحى
طَيّارة ٌ وَلها فَرْخَانِ وَاعجَبَا فصحى
أيّ نَعِيمٍ في الصِّبَا والمُقْتَرَحْ فصحى
قُمْ هَاتِها من كف ذاتِ الوِشاحْ فصحى
إني امرؤ لا ترى لساني فصحى
ومُستحسنٍ في كلّ حالٍ دلالُها فصحى
مرابعهم للوحش أضحتْ مراتعا فصحى
للأقاحي بفيكِ نَوْرٌ ونورُ فصحى
أظلومُ منكِ تعلّمتْ ظلمي فصحى
ولّى شبابي وَرَاعَ شَيْبِي فصحى
أوميضُ البرقِ في الليل البهيم فصحى
كَمُلَتْ ليَ الخمسونَ والخمسُ فصحى
ما الذي أعددت للموتِ فقدْ فصحى
وكأنها نونٌ تُمطّ وعينها فصحى
وَمُنَسَّمٍ الآذيِّ يُعنِقُ شَطُّهُ فصحى
ولقد سريتُ بفتية ٍ قطعوا الفلا فصحى
ومشمولة ٍ راحٍ كأنَّ حبابها فصحى
ولي عصا من طريق الذمّ أحمدُها فصحى
أإنْ بَكَتْ ورقاءُ في غُصْنِ بانْ فصحى
نَعِيمُكَ أنْ تُزَفّ لك العُقَارُ فصحى
نفوسنا بالرجاء ممتسكة ْ فصحى
أذاعَ منه لسانُ الدَّمعِ ما كتما فصحى