| وكأنها نونٌ تُمطّ وعينها |
فصحى |
| الدمع ينطق واللسان صموت |
فصحى |
| أذا البدرُ يُطْوَى في ربوعِ البلى لَحْدا |
فصحى |
| سارعْ إلى الحق وعوّلْ على |
فصحى |
| قد طَيّبَ الآفاقَ طيبُ ثنائِهِ |
فصحى |
| نفوسنا بالرجاء ممتسكة ْ |
فصحى |
| بقيتُ مع الحياة ِ ومات شعري |
فصحى |
| يا ربّ مجلس لذّة ٍ شاهدتها |
فصحى |
| ومشمولة ٍ راحٍ كأنَّ حبابها |
فصحى |
| خطاب الرزايا إنه جلل الخطبِ |
فصحى |
| متى ينال لديكم ما يُؤمّلُهُ |
فصحى |
| ولّى شبابي وَرَاعَ شَيْبِي |
فصحى |
| عَذبتني بالعنصرين |
فصحى |
| وذي أربع كخوافي العُقاب |
فصحى |
| ما صدّ عني بوجههِ ولَهاَ |
فصحى |
| وَوَرْدِيَّة ٍ في اللوْن والفَوْحِ شَعشِعَتْ |
فصحى |
| رمى الموتُ في عين التصبّرِ بالدم |
فصحى |
| وجدتُ النّوى إذ فقدتُ الشّبابَ |
فصحى |
| فعوّضْتُ شيباً من شبابي كأنّني |
فصحى |
| ومضمنٍ راحاً يشف زجاجه |
فصحى |
| أنْكرتْ سُقْمَ مُذابِ الجَسَدِ |
فصحى |
| اشرَبْ على بركة نَيْلُوْفَرٍ |
فصحى |
| كُنْ واثقاً بالله سبحانه |
فصحى |
| تظنّ مزارَ البدرِ عنها يعزني |
فصحى |
| عذّبت رقة قلبي |
فصحى |