| زارَ، وصبغُ الظلامِ قد نصلا، |
فصحى |
| قد ارتدى ذَيلَ الظّلامِ الأشيَبِ، |
فصحى |
| لَيسَ عنكَ مُصطَبَرُ، |
فصحى |
| يعطى البليدُ مع الخمولِ، من الغنى |
فصحى |
| دَبّ العِذارُ، فقامَتِ الأعذارُ، |
فصحى |
| عذرتُ مولايَ في تركِ العيادة ِ لي، |
فصحى |
| قد صَبرنا بالوَعدِ منكَ شهوراً، |
فصحى |
| وأهرتٍ، من الكِلابِ، أخطلِ، |
فصحى |
| فواللهِ ما اشتقتُ الحِمَى لحدائقٍ |
فصحى |
| أزِلْ بالخَمرِ أدواءَ الخُمارِ، |
فصحى |
| روّ عظامي بسلا |
فصحى |
| لا تكُن طالباً لِما في يَدِ النّا |
فصحى |
| هنيتَ بالولدِ السعيدِ، فقد أتى |
فصحى |
| وظبي حازَ رقي، |
فصحى |
| هذا كتابُ المَثلِ السّائِرِ |
فصحى |
| خذ أحاديثها منَ العارِ فيها |
فصحى |
| إنّ القَوافيَ عندَنا حَرَكاتُها |
فصحى |
| يا دِيارَ الأحبابِ! باللَّهِ ماذا |
فصحى |
| لم يبدُ منّي ما سيوجبُ وحشة ً، |
فصحى |
| لا تكُنْ أنتَ والزّمانُ على عَبـ |
فصحى |
| ولمّا سطرتُ الطرسَ أشفقَ ناظري، |
فصحى |
| أنصَفتُهُ جُهدي، ولي ما أنصَفا، |
فصحى |
| يا مهيني عندَ المغيبِ ومبدٍ |
فصحى |
| يا سميّ الذي لهُ خبتِ النّا |
فصحى |
| سَلبَتنا فَواتكُ اللّفَتاتِ، |
فصحى |