| سُمّيتَ عيسَى ، ولم تَظفَرْ بمُعجِزَة ٍ، |
فصحى |
| أنِفَ الخمّارُ من فَرطِ خِباها، |
فصحى |
| هذا كتابُ المَثلِ السّائِرِ |
فصحى |
| خذ أحاديثها منَ العارِ فيها |
فصحى |
| ولمّا سطرتُ الطرسَ أشفقَ ناظري، |
فصحى |
| مثلك مَن يَعتَبُ في صَدّهِ، |
فصحى |
| راقني من لفظكَ المستطابِ |
فصحى |
| نَسيتَ عهودي، واطّرَحتَ رَسائلي، |
فصحى |
| رعَى اللهُ من ودعتهُ، فكأَنّما |
فصحى |
| الحِبّ سَخا، وطَرفُ أعدائي خَسا |
فصحى |
| وبركة ِ نيلوفرٍ زهرُها |
فصحى |
| وَلائي لآلِ المُصطَفى عِقدُ مَذهَبي، |
فصحى |
| أيا ملكاً ربعهُ للعفاة ِ، |
فصحى |
| قد قضينا العمرَ في مطلكمُ، |
فصحى |
| ويومِ دجنٍ معلمِ البردينِ، |
فصحى |
| اليَومَ زُعزِعَ رُكنُ المَجدِ وانهدما، |
فصحى |
| قالوا اخضِبِ الشّيبَ فقلتُ اقصرُوا، |
فصحى |
| للهِ بالحدباءِ عيشي، فكم |
فصحى |
| ما دامَ قلبيَ مأسوراً باسرِ علي، |
فصحى |
| وصاحبٍ لي مصافي، |
فصحى |
| يعطى البليدُ مع الخمولِ، من الغنى |
فصحى |
| بلغي الأحبابَ يا |
فصحى |
| كِلانا على ما عَوّدَتهُ طِباعُهُ، |
فصحى |
| وحقِّ الهوى ما حلتُ يوماً عن الهوَى ، |
فصحى |
| وعَصرِ الرّضَا إنّي لدَيك لَفي خُسرِ |
فصحى |