| إنّ عَبداً أتاكَ يَلتَمِسُ العَفْـ |
فصحى |
| كتبتَ فما علمتُ أنُورُ نَجمِ |
فصحى |
| لَيالي الحِمَى ما كنتِ إلاّ لآليا، |
فصحى |
| ملكتَ ببعضِ بركَ رقّ شكري، |
فصحى |
| ولي فَرَسٌ لَيسَتْ شَكوراً، وإنّما |
فصحى |
| سِرُّكَ إن صنتَهُ بصَمتٍ، |
فصحى |
| نَفسي الفِداءُ لقادِمٍ |
فصحى |
| قد أيقظَ الصبحُ ذواتِ الجناح، |
فصحى |
| وأهرتٍ، من الكِلابِ، أخطلِ، |
فصحى |
| ما كنتُ أعلمُ، والبلاغة ُ صنعَتي، |
فصحى |
| إنّ القَوافيَ عندَنا حَرَكاتُها |
فصحى |
| سأَثني على نُعماكَ بالكَلِمِ التي |
فصحى |
| يا سميّ الذي لهُ خبتِ النّا |
فصحى |
| نَسيتَ عهودي، واطّرَحتَ رَسائلي، |
فصحى |
| فتى ً لم تَجدْ فيه العِدى ما يَعيبُهُ، |
فصحى |
| الحِبّ سَخا، وطَرفُ أعدائي خَسا |
فصحى |
| تَصَدّقْ، فإنّا على حالَة ٍ |
فصحى |
| كَفَى الشّعرَ فخراً أنّه كلّ مُشكِلٍ |
فصحى |
| نَسِيتُكُم لمّا ذَكَرتُم مَساءَتي، |
فصحى |
| نظروا الهلالَ فأعظموهُ وأكبروا، |
فصحى |
| أهلاً بها كالقضبِ في كثبانِها، |
فصحى |
| أيا ملكاً ربعهُ للعفاة ِ، |
فصحى |
| قد قضينا العمرَ في مطلكمُ، |
فصحى |
| كم ساهرٍ حرمَ لمسَ الوسادْ، |
فصحى |
| ليهنكَ أنّ لي ولداً وعبداً، |
فصحى |