| عذرتُ مولايَ في تركِ العيادة ِ لي، |
فصحى |
| قد عهدَ الجوهرُ بالخزنِ، |
فصحى |
| كِلانا على ما عَوّدَتهُ طِباعُهُ، |
فصحى |
| وأهرتٍ، من الكِلابِ، أخطلِ، |
فصحى |
| وحقِّ الهوى ما حلتُ يوماً عن الهوَى ، |
فصحى |
| يا من جعلَ الظباءَ للاسدِ تصيد، |
فصحى |
| يقبلُ أرضاً شرفتها ركابكم، |
فصحى |
| إن غِبتَ عن عِياني، |
فصحى |
| أهوَى قمراً كلّ الورى تهواه، |
فصحى |
| قَلّوا لَدَيكَ، فأخطأُوا، |
فصحى |
| للَّهِ خطّ كتابٍ خلتُهُ دُرَراً، |
فصحى |
| كَم قد أفَضنا من دموعٍ ودَماً |
فصحى |
| إنّ الصديقَ يريدُ بسطكَ مازحاً، |
فصحى |
| وإذا فاتَكَ الغِنى نَكَصَ العَز |
فصحى |
| وبخيلٍ ينالُ من عرضهِ النا |
فصحى |
| خذ أحاديثها منَ العارِ فيها |
فصحى |
| يا دِيارَ الأحبابِ! باللَّهِ ماذا |
فصحى |
| أينَ في الحِمَى عَرَبُ |
فصحى |
| يا مهيني عندَ المغيبِ ومبدٍ |
فصحى |
| وأغنَّ مسكيِّ لإهابِ، ووجههُ |
فصحى |
| ومُدامٍ حَكَتْ سُهَيلَ اتّقاداً، |
فصحى |
| إنّ البخريّ مذ فارقتموهُ غدَا |
فصحى |
| طلبَ الودَّ بالزيارة ِ زورٌ، |
فصحى |
| نَسِيتُكُم لمّا ذَكَرتُم مَساءَتي، |
فصحى |
| أهلاً بها شُمطَ الذّوائبِ والذُّرى ، |
فصحى |