| يا مالِكَ العَصرِ، ومَن |
فصحى |
| وَلائي لآلِ المُصطَفى عِقدُ مَذهَبي، |
فصحى |
| يبشرني قومٌ برتبتِكَ التي |
فصحى |
| ما زِلتُ أعهَدُ منكَ وُدّاً صافياً، |
فصحى |
| حاشاكَ تسمعُ فيّ ما نقلَ العدى ، |
فصحى |
| يعطى البليدُ مع الخمولِ، من الغنى |
فصحى |
| تَناسَيتَ وعدي، وأهمَلتَهُ، |
فصحى |
| نِلتُ من ودّكَ الجَميلِ انتصافي، |
فصحى |
| سُمّيتَ عيسَى ، ولم تَظفَرْ بمُعجِزَة ٍ، |
فصحى |
| بَدَتْ، فَلَمْ يَبقَ سِترٌ غيرَ مُنْهَتِكِ |
فصحى |
| لعَمرُك ما تجافَى الطّيفُ طَرفي |
فصحى |
| يا دِيارَ الأحبابِ! باللَّهِ ماذا |
فصحى |
| شرفَ اللهُ قدرَ من |
فصحى |
| إنّ الغنى كشهابٍ كلما اعتكرتْ |
فصحى |
| نَسيتَ عهودي، واطّرَحتَ رَسائلي، |
فصحى |
| أيا ملكاً ربعهُ للعفاة ِ، |
فصحى |
| معانٍ حكتْ في قلوبِ الأنامِ، |
فصحى |
| بروحي جُوذَرٌ في القَلبِ كانِس، |
فصحى |
| لَيسَ عنكَ مُصطَبَرُ، |
فصحى |
| إن تصحبِ السلطانَ كن محترسا، |
فصحى |
| بلغي الأحبابَ يا |
فصحى |
| يقبلُ أرضاً شرفتها ركابكم، |
فصحى |
| ألهَمَ اللَّهُ غُنجَ ألحاظِكَ العَد |
فصحى |
| وظبي حازَ رقي، |
فصحى |
| وبخيلٍ ينالُ من عرضهِ النا |
فصحى |