صفي الدين الحلي

الاسم -
أهلاً بها شُمطَ الذّوائبِ والذُّرى ، فصحى
ذا شعركَ كالأرقمِ إمّا لسبا، فصحى
لا زِلتَ سَبّاقاً إلى المَكرُمات، فصحى
لَيالي الحِمَى ما كنتِ إلاّ لآليا، فصحى
مَلِكٌ يُرَوِّضُ فوقَ طِرْفٍ قارعٍ فصحى
إن قصّرَ لفظي فإن طَوْلَك قد طالْ، فصحى
بَعَثتُ الحُسامَ إلى مثلِهِ، فصحى
رأيتُهُ كالهِلالِ يَبدو فصحى
يا طِيبَ يومٍ بالمُروجِ الخُضرِ، فصحى
عذرتُ مولايَ في تركِ العيادة ِ لي، فصحى
قالَ النّبيُّ مقالَ صِدقٍ لم يَزَلْ فصحى
يا من جعلَ الظباءَ للاسدِ تصيد، فصحى
نصحتكَ فاصغِ إلى منطقي، فصحى
ثم بلغه أن المهجو توعد ذلك المقترح فخاف وطلب التنصل فغير له في كل بيت لفظة وقال إن سئلت فقل ما قلت إ فصحى
سَعَة ُ العُذرِ لي، وضيقُ الحِجابِ فصحى
لو أنّ قُوّة َ وَجهِهِ في قَلبِهِ، فصحى
وفي النّيل، إذ وَفّى البسيطة َ حقَّها، فصحى
كررِ اللومَ عليه إن تشا، فصحى
إذا مُتُّ، فانعَيني بخَفقٍ مَثالثٍ، فصحى
فتن الأنامَ بعودِه وبشدوهِ، فصحى
لا تكُنْ أنتَ والزّمانُ على عَبـ فصحى
أنتَ ضدّي، إذا تَيَقّنتَ قُربي،أنتَ ضدّي، إذا تَيَقّنتَ قُربي، فصحى
أيا ابنَ الكرامِ الكماة ِ الحماة ِ، فصحى
سوابقنا، والنقعُ، والسمرُ والظُّبى ، فصحى
قد اطمأنّتْ على الحرمانِ أنفُسنا، فصحى