| يا سميّ الذي دانتْ لهُ الجـ |
فصحى |
| إذا ما تراءَتْ لي مَحاسنُ شَخصِكم |
فصحى |
| بدتْ لنا الراحُ في تاجٍ من الحببِ، |
فصحى |
| تابَ الزمانُ من الذنوبِ فواتِ، |
فصحى |
| رَقَصوا فقامَ الحربُ واشتَبكَ القَنا، |
فصحى |
| مُذْ تَسامتْ بنا النّفوسُ السّوامي، |
فصحى |
| إن تصحبِ السلطانَ كن محترسا، |
فصحى |
| يا ربّ! ذنبي عظيمُ، |
فصحى |
| لو أنّ كلّ يَسيرٍ رُدّ مُحتَقَراً، |
فصحى |
| سوابقنا، والنقعُ، والسمرُ والظُّبى ، |
فصحى |
| رسائلُ صدقِ إخوانِ الصفاءِ، |
فصحى |
| لا يَسمَعُ العُودَ منّا غيرُ خاضِبِهِ |
فصحى |
| لو يُرَدّ الرّدى ببَذلِ الأيادي، |
فصحى |
| ليسَ كلّ الأوقاتِ يجتمعُ الشّمـ |
فصحى |
| حضوري عندَ مَجدِكَ مثلُ غَيبي، |
فصحى |
| كَتَبتُ على ظَهرٍ إلَيكَ لأنّني |
فصحى |
| ما كنتُ أعلمُ، والبلاغة ُ صنعَتي، |
فصحى |
| أتكرمني سراً، وتثلمني جهرا، |
فصحى |
| وظبيِ إنسٍ ذي معانٍ مكمَّله، |
فصحى |
| خُذْ من الدّهرِ لي نَصيبْ، |
فصحى |
| رَضيتُ ببُعدي عن جَنابكَ عندَما |
فصحى |
| تَهَنّ بعيدِكَ يا ابنَ الكِرامِ، |
فصحى |
| لا بَلَغَ الحاسِدُ ما تَمَنّى ، |
فصحى |
| قد مَرّ لي لَيلَة ٌ بالدّير صالحَة ٌ، |
فصحى |
| فواللهِ ما اشتقتُ الحِمَى لحدائقٍ |
فصحى |