| مولايَ! إنّي عليكَ متكِلُ، |
فصحى |
| ومُخَلَّقِ الخَدّينِ من صِبغِ الحَيا، |
فصحى |
| نَهَى اللَّهُ عن شربِ المُدامِ لأنّها |
فصحى |
| لا يَسمَعُ العُودَ منّا غيرُ خاضِبِهِ |
فصحى |
| يا قابضَ المالِ الذي لم تزَلْ |
فصحى |
| مُذْ تَسامتْ بنا النّفوسُ السّوامي، |
فصحى |
| هنيئاً بشهرِ الصّوم للملكِ الذي |
فصحى |
| جَزى اللَّهُ عنّا مالكَ الرّقّ كاسمِهِ، |
فصحى |
| فَسَدَ الشّربُ حينَ أعوَزَت الرّا |
فصحى |
| يا ربّ! ذنبي عظيمُ، |
فصحى |
| وظبيِ إنسٍ ذي معانٍ مكمَّله، |
فصحى |
| لو تَراني من فَوقِ طَودٍ من الجو |
فصحى |
| رسائلُ صدقِ إخوانِ الصفاءِ، |
فصحى |
| إن قصّرَ لفظي فإن طَوْلَك قد طالْ، |
فصحى |
| لَن يَقضِيَ الحاجاتِ إلاَّ دِرهَمٌ، |
فصحى |
| إذا ما تراءَتْ لي مَحاسنُ شَخصِكم |
فصحى |
| بدتْ لنا الراحُ في تاجٍ من الحببِ، |
فصحى |
| يا قَضيباً ذوى ، وكانَ نَضِيراً |
فصحى |
| قالَ النّبيُّ مقالَ صِدقٍ لم يَزَلْ |
فصحى |
| قد صَبرنا بالوَعدِ منكَ شهوراً، |
فصحى |
| لا بَلَغَ الحاسِدُ ما تَمَنّى ، |
فصحى |
| ما للجِبالِ الرّاسياتِ تَسيرُ، |
فصحى |
| ألهَمَ اللَّهُ غُنجَ ألحاظِكَ العَد |
فصحى |
| سَعَة ُ العُذرِ لي، وضيقُ الحِجابِ |
فصحى |
| أهلاً بها قَوادِماً رَواحِلا، |
فصحى |