| يا ربّ! ذنبي عظيمُ، |
فصحى |
| ألا يا مَلِكَ العَصـ |
فصحى |
| وإذا فاتَكَ الغِنى نَكَصَ العَز |
فصحى |
| إنّ القَوافيَ عندَنا حَرَكاتُها |
فصحى |
| هَذي لَيلَة ُ السّرورِ التي كُـ |
فصحى |
| أفدي الذين قضَتْ لهم أيدي النّوى |
فصحى |
| للَّهِ وادي الغرسِ حينَ حلَلتُهُ، |
فصحى |
| لو تَراني من فَوقِ طَودٍ من الجو |
فصحى |
| ذو العَقلِ مَن أصبَحَ ذا خَلَوة ٍ |
فصحى |
| ضعفُ رأسي وقلة ُ الإيمانِ |
فصحى |
| طغَى اليراعُ لبسطي في العنانِ لهُ، |
فصحى |
| رَضيتُ ببُعدي عن جَنابكَ عندَما |
فصحى |
| كَفاكَ تَهمي بالنّوالِ وتَهمُلُ، |
فصحى |
| تَاللَّه إلاَّ ما قَبِلتَ هديّتي، |
فصحى |
| جَزى اللَّهُ عنّا مالكَ الرّقّ كاسمِهِ، |
فصحى |
| قد مَرّ لي لَيلَة ٌ بالدّير صالحَة ٌ، |
فصحى |
| شكرتكَ عنّي شارداتُ قصائدٍ |
فصحى |
| أُحبُّ صَديقاً منصِفاً في ازديادِهِ، |
فصحى |
| أيا مَن ضاعَ فيهِ نَفيسُ عُمري، |
فصحى |
| صدني اليمّ عن تيممِ مولا |
فصحى |
| ذا شعركَ كالأرقمِ إمّا لسبا، |
فصحى |
| لا زِلتَ سَبّاقاً إلى المَكرُمات، |
فصحى |
| لَيالي الحِمَى ما كنتِ إلاّ لآليا، |
فصحى |
| مَلِكٌ يُرَوِّضُ فوقَ طِرْفٍ قارعٍ |
فصحى |
| إن قصّرَ لفظي فإن طَوْلَك قد طالْ، |
فصحى |