| يا بَياضَ البَياضِ! أنتَ من الأعـ |
فصحى |
| جَزى اللَّهُ عنّا مالكَ الرّقّ كاسمِهِ، |
فصحى |
| ومُخَلَّقِ الخَدّينِ من صِبغِ الحَيا، |
فصحى |
| حتّامَ لا تَضجَرُ، يا سَيّدي، |
فصحى |
| عُجنا على وادي الصّفا، فصَفا |
فصحى |
| قيلَ إنّ العقيقَ قد يبطِلُ السحـ |
فصحى |
| حيِّ بالصِّرفِ من كؤوسِ المُدامِ، |
فصحى |
| رَضيتُ ببُعدي عن جَنابكَ عندَما |
فصحى |
| بدتْ لنا الراحُ في تاجٍ من الحببِ، |
فصحى |
| لئن وهى عقدُ السحابِ الثمين |
فصحى |
| مُذْ تَسامتْ بنا النّفوسُ السّوامي، |
فصحى |
| هنيئاً بشهرِ الصّوم للملكِ الذي |
فصحى |
| يا رَبّ! إني دخلتُ بيتك والـ |
فصحى |
| لا بَلَغَ الحاسِدُ ما تَمَنّى ، |
فصحى |
| لو أنّ كلّ يَسيرٍ رُدّ مُحتَقَراً، |
فصحى |
| أصغرَتْ مالَنا النّفوسُ الكِبارُ، |
فصحى |
| ثم بلغه أن المهجو توعد ذلك المقترح فخاف وطلب التنصل فغير له في كل بيت لفظة وقال إن سئلت فقل ما قلت إ |
فصحى |
| ألا يا مَلِكَ العَصـ |
فصحى |
| لو تَراني من فَوقِ طَودٍ من الجو |
فصحى |
| إنّي، وإن لم أعُدكَ يَوماً، |
فصحى |
| رسائلُ صدقِ إخوانِ الصفاءِ، |
فصحى |
| رعَى اللهُ من ودعتهُ، فكأَنّما |
فصحى |
| طافَ، وفي راحتِهِ كأسُ راحْ، |
فصحى |
| ولقَد ذكَرتُكِ، والعَجاجُ كأنّهُ |
فصحى |
| طُفَيلٌ تُقادُ بأذنابِها، |
فصحى |