| وإنّي لألهو بالمُدامِ، وإنّها |
فصحى |
| وَلَيلَة ٍ خَرّقْتُ عن صُبحِها |
فصحى |
| زارَ، وصبغُ الظلامِ قد نصلا، |
فصحى |
| زَمانُ الرّبيعِ |
فصحى |
| أقولُ للدّارِ، إذْ مَرَرتُ بها، |
فصحى |
| ليَ جارٌ كأنهُ البومُ في الشكلِ، |
فصحى |
| يقبلُ الأرضَ عبدٌ تحتَ ظلكمُ، |
فصحى |
| تشاركَ الشمُّ والذوقُ واللمسُ، |
فصحى |
| حويتَ الحمدَ إرثاً واكتسابا، |
فصحى |
| يا من يلومُ على المدامة ، |
فصحى |
| خُذْ من الدّهرِ لي نَصيبْ، |
فصحى |
| شجى وشفَى ، لما شَدا وترنّما، |
فصحى |
| إذا بُليَ اللّبيبُ بقُربِ فَدمٍ |
فصحى |
| روحي التي اعتلتْ لبعدي عنكمُ، |
فصحى |
| للَّه أشكُو صاحباً، |
فصحى |
| إذا ما تراءَتْ لي مَحاسنُ شَخصِكم |
فصحى |
| يا قَضيباً ذوى ، وكانَ نَضِيراً |
فصحى |
| ما للجِبالِ الرّاسياتِ تَسيرُ، |
فصحى |
| مولايَ! إنّي عليكَ متكِلُ، |
فصحى |
| يا ربّ! ذنبي عظيمُ، |
فصحى |
| وإذا فاتَكَ الغِنى نَكَصَ العَز |
فصحى |
| إنّ القَوافيَ عندَنا حَرَكاتُها |
فصحى |
| للَّهِ وادي الغرسِ حينَ حلَلتُهُ، |
فصحى |
| لو تَراني من فَوقِ طَودٍ من الجو |
فصحى |
| ذو العَقلِ مَن أصبَحَ ذا خَلَوة ٍ |
فصحى |