| وإبرقٍ لهُ نطقٌ عجيبٌ، |
فصحى |
| يا بَياضَ البَياضِ! أنتَ من الأعـ |
فصحى |
| بثَلاثِ واواتٍ وشِينٍ بَعدَها |
فصحى |
| لحَى اللَّهُ الطّبيبَ لقَد تَعَدّى |
فصحى |
| هنيئاً بشهرِ الصّوم للملكِ الذي |
فصحى |
| كتَبتُ، فما علمتُ أخَطُّ نَقشٍ |
فصحى |
| وعدتُم، وأعطيتُم مدى المطلِ حقَّه |
فصحى |
| قيلَ إنّ العقيقَ قد يبطِلُ السحـ |
فصحى |
| نالَتِ الأعداءُ بالسّعيِ مُناها، |
فصحى |
| يا قابضَ المالِ الذي لم تزَلْ |
فصحى |
| لا تهدِ شيئاً لم يكن حسناً، |
فصحى |
| يَقولون: طولُ البُعد يُسلي أخا الهَوَى ، |
فصحى |
| لا بَلَغَ الحاسِدُ ما تَمَنّى ، |
فصحى |
| أموتُ، وأنتَ تعلمُ ما لقيتُ، |
فصحى |
| عاندهُ في الحُبّ أعوانُه، |
فصحى |
| كذا فليصبرِ الرجلُ النجيبُ، |
فصحى |
| وإنّي لألهو بالمُدامِ، وإنّها |
فصحى |
| وَلَيلَة ٍ خَرّقْتُ عن صُبحِها |
فصحى |
| ليَ جارٌ كأنهُ البومُ في الشكلِ، |
فصحى |
| زارَ، وصبغُ الظلامِ قد نصلا، |
فصحى |
| زَمانُ الرّبيعِ |
فصحى |
| يا مَنْ لهُ راية ُ العلياءِ قد رفعتْ! |
فصحى |
| لو أنّ كلّ يَسيرٍ رُدّ مُحتَقَراً، |
فصحى |
| أقولُ للدّارِ، إذْ مَرَرتُ بها، |
فصحى |
| تشاركَ الشمُّ والذوقُ واللمسُ، |
فصحى |