| وفي النّيل، إذ وَفّى البسيطة َ حقَّها، |
فصحى |
| وما كانَ ذا سكري من الراح وحدَها، |
فصحى |
| أينَ في الحِمَى عَرَبُ |
فصحى |
| طُفَيلٌ تُقادُ بأذنابِها، |
فصحى |
| يا مليكاً قد طابَ أصلاً وفرعاً، |
فصحى |
| ومجلِسِ لذّة ٍ أمسَى دُجاهُ، |
فصحى |
| في فسادِ الأحوالِ للهِ سرٌّ، |
فصحى |
| فواللهِ ما اشتقتُ الحِمَى لحدائقٍ |
فصحى |
| أيا ذا الفَخرِ ومَلْكَ العَصرِ |
فصحى |
| قَلّوا لَدَيكَ، فأخطأُوا، |
فصحى |
| إنّ الصديقَ يريدُ بسطكَ مازحاً، |
فصحى |
| راقني من لفظكَ المستطابِ |
فصحى |
| أُحبُّ صَديقاً منصِفاً في ازديادِهِ، |
فصحى |
| فتى ً لم تَجدْ فيه العِدى ما يَعيبُهُ، |
فصحى |
| قد اطمأنّتْ على الحرمانِ أنفُسنا، |
فصحى |
| لو يُرَدّ الرّدى ببَذلِ الأيادي، |
فصحى |
| ويومِ دجنٍ معلمِ البردينِ، |
فصحى |
| بَعَثتُ الحُسامَ إلى مثلِهِ، |
فصحى |
| عاقبتُ من أهواهُ في |
فصحى |
| يا سميّ الذي دانتْ لهُ الجـ |
فصحى |
| قالوا التَحَى من قد كلفتُ بحبّهِ، |
فصحى |
| قالَ النّبيُّ مقالَ صِدقٍ لم يَزَلْ |
فصحى |
| قد صَبرنا بالوَعدِ منكَ شهوراً، |
فصحى |
| وأهرتٍ، من الكِلابِ، أخطلِ، |
فصحى |
| كَتَبتُ على ظَهرٍ إلَيكَ لأنّني |
فصحى |