| وما كانَ ذا سكري من الراح وحدَها، |
فصحى |
| غنّى بصوتٍ مثلِ سوطِ عذابِ، |
فصحى |
| لا زِلتَ سَبّاقاً إلى المَكرُمات، |
فصحى |
| لو يُرَدّ الرّدى ببَذلِ الأيادي، |
فصحى |
| يا قَضيباً ذوى ، وكانَ نَضِيراً |
فصحى |
| عذرتُ مولايَ في تركِ العيادة ِ لي، |
فصحى |
| يا من جعلَ الظباءَ للاسدِ تصيد، |
فصحى |
| سَعَة ُ العُذرِ لي، وضيقُ الحِجابِ |
فصحى |
| ومُخَلَّقِ الخَدّينِ من صِبغِ الحَيا، |
فصحى |
| لعَمرُك ما تجافَى الطّيفُ طَرفي |
فصحى |
| لو أنّ قُوّة َ وَجهِهِ في قَلبِهِ، |
فصحى |
| كررِ اللومَ عليه إن تشا، |
فصحى |
| إنّ الغنى كشهابٍ كلما اعتكرتْ |
فصحى |
| كَفَى الشّعرَ فخراً أنّه كلّ مُشكِلٍ |
فصحى |
| يا مليكاً قد طابَ أصلاً وفرعاً، |
فصحى |
| إذا لم تعني في علاكَ المدائحُ، |
فصحى |
| ذا شعركَ كالأرقمِ إمّا لسبا، |
فصحى |
| هَويتُهُ تحتَ أطمارٍ مُشَعَّثَة ٍ، |
فصحى |
| بَعَثتُ الحُسامَ إلى مثلِهِ، |
فصحى |
| زجرتُ مرورَ طيركمُ بسعدٍ، |
فصحى |
| عاقبتُ من أهواهُ في |
فصحى |
| لَن يَقضِيَ الحاجاتِ إلاَّ دِرهَمٌ، |
فصحى |
| ليسَ كلّ الأوقاتِ يجتمعُ الشّمـ |
فصحى |
| ما زِلتُ أعهَدُ منكَ وُدّاً صافياً، |
فصحى |
| نَفسي الفِداءُ لشادِنٍ شاهَدتُهُ |
فصحى |