| أمولايَ شمس العلى قد ظهر |
فصحى |
| الله سخر لي وعائلتي |
فصحى |
| تصدق برفدٍ على السائلي |
فصحى |
| ينسى الفتى إحسانه فيما مضى |
فصحى |
| أمولاي فخر الدين شكراً لأنعم |
فصحى |
| إن صار سفري كالسعيد الذي |
فصحى |
| قاضي القضاة أعزّ الله جانبه |
فصحى |
| يا واحداً في المعالي |
فصحى |
| أيا سيدي انّ ذاك الذي |
فصحى |
| تقول المعالي لابن يحيى عليّها |
فصحى |
| شيخَ إسلامِ الورى دُم للورى |
فصحى |
| لم أنسَ موقفنا بكاظمة ٍ |
فصحى |
| نسبوه حسناً للهلال وعينه |
فصحى |
| جنيت بالتقبيل من خده |
فصحى |
| خذ من عبيدك مقتضى نياتها |
فصحى |
| ألا قل لقاضي قضاة الانام |
فصحى |
| إمام المسلمين تعزّ عمن |
فصحى |
| عندي تاستفاد ذوو التأدب والذكا |
فصحى |
| غصن بأرواق الغلائل يخطر |
فصحى |
| قل لوزير الشآم يامن |
فصحى |
| لك الله ما أزكى وأشرف همة ً |
فصحى |
| أمولاي شمس الدين شكراً لانعم |
فصحى |
| تكشفت عن نتيف |
فصحى |
| قالت أريد من طبيخ قدرة ً |
فصحى |
| مولاي نور الدين لي نسوة |
فصحى |