| لعمري لقد أحييت للشعر خاطري |
فصحى |
| و الله ما عجبي لقدرك انه |
فصحى |
| و صلت المدام وذات اللمى |
فصحى |
| وأغيد كلما تجنى |
فصحى |
| وراهن قلبي خفوقَ البروق |
فصحى |
| ومطالع السعدي في أفق العلى |
فصحى |
| الى مدح ابن فضل الله أفضت |
فصحى |
| شكوت وبالشكوى الى غير راحمٍ |
فصحى |
| فتحت لي باباً من الود ما |
فصحى |
| كم لي على حب طرفه |
فصحى |
| وصلت الى قصدي وسطّر لي بما |
فصحى |
| قل لابن نعلان الذي أصبحت |
فصحى |
| قلبٌ بمصرَ وقالبٌ بالشام |
فصحى |
| كان لابن الوكيل بالشعر علمٌ |
فصحى |
| لا أظلم الشيب فمن قبله |
فصحى |
| كفوا حديث العذل عن مسمعي |
فصحى |
| لا تذكروا معن بن زائدة لدى |
فصحى |
| لذ بشيخ الشيوخ يوم رجاء |
فصحى |
| أرى الشعراءَ مضوا سوقة |
فصحى |
| يا سيدي عطفاً على حالة |
فصحى |
| محوا شعرالمليح وكان مما |
فصحى |
| جل الإمام عن الأشعار يعرضها |
فصحى |
| عجبت لحاسدٍ أضناه أمري |
فصحى |
| إسقني صرفاً من الّرا |
فصحى |
| يا ربّ لصٍ سالبٍ ناهبٍ |
فصحى |