| أمولايَ شمس العلى قد ظهر |
فصحى |
| حللت بمصر عن الحاكمين |
فصحى |
| يا سقيم الجفن أسقمني |
فصحى |
| تشرّف يا رسول الله نظمي |
فصحى |
| يا شيخ أهل العلم والزهد في |
فصحى |
| يا واحداً في المعالي |
فصحى |
| أيا سيدي انّ ذاك الذي |
فصحى |
| خليلي والشواق تروي حديثها |
فصحى |
| محبوبتي دنيا جفت بعدما |
فصحى |
| نسبوه حسناً للهلال وعينه |
فصحى |
| تدانيتُ من عمرو فلما صرفته |
فصحى |
| رايتك صدرَ الدين غيث مكارم |
فصحى |
| بروحي غزيل أنس رمى |
فصحى |
| جاء الطواشي بها نصفية |
فصحى |
| عن خده منع الرقيب |
فصحى |
| بأبي غزالٌ كاسرٌ |
فصحى |
| مولاي رفقاً بصبّ |
فصحى |
| وأغيد كلما تجنى |
فصحى |
| أيها العاذل الغبيّ تأمل |
فصحى |
| كأنك بي سكنت بخانقاتٍ |
فصحى |
| لاح الإمام لطلاب اللهى علماً |
فصحى |
| أمولايَ نور الدين خادمك الذي |
فصحى |
| يا سيدا مازالَ لي من منه |
فصحى |
| يا سراة الأنصار تاج بينكم |
فصحى |
| لم أنس مخضوبة الأطراف في يدها |
فصحى |