| كان برَوْضٍ غُصُنٌ ناعمٌ |
فصحى |
| يا قلبُ، ويحكَ والمودة ُ ذمّة ٌ |
فصحى |
| عَرَضوا الأَمانَ على الخواطرْ |
فصحى |
| فدتك الجوانحُ من نازلِ |
فصحى |
| خُذوا القمَّة َ علماً وبيانا |
فصحى |
| لاَم فيكم عذولُه وأَطالا |
فصحى |
| تفدِّيك ـ يا مَكسُ ـ الجيادُ الصَّلادِمُ |
فصحى |
| لك في الأرض والسماءِ مآتمْ |
فصحى |
| أذعنَ للحسن عصيُّ العنانْ |
فصحى |
| سِرْ أَبا صالحٍ إلى الله واترك |
فصحى |
| أمنيتي في عامها |
فصحى |
| يا ثَرَى النيلِ، في نَواحيكَ طيرٌ |
فصحى |
| لم يَتَّفِقْ مما جَرَى في المركبِ |
فصحى |
| قصرَ الأعزة ِ، ما أعزَّ حماكا! |
فصحى |
| في ذي الجفونِ صوارمُ الأَقدار |
فصحى |
| بي مثلُ ما بكِ ياقمريَّة َ الوادي |
فصحى |
| بثثْت شكواي، فذابَ الجليدُ |
فصحى |
| طويَ البساطُ وجفت الأقداحُ |
فصحى |
| الدبُّ معروفٌ بسوءِ الظنِّ |
فصحى |
| أَتى نبيَّ الله يوماً ثعلبُ |
فصحى |
| لحظها لَحظها، رُوَيْداً رُوَيْدا |
فصحى |
| فتى العقلِ والنَّغْمة ِ العالِيَهْ |
فصحى |
| أبو الحصينِ جالَ في السفينهْ |
فصحى |
| آل زغلولَ، حَسْبُكم من عزاءٍ |
فصحى |
| نجيَّ أبي الهول: آن الآوان |
فصحى |