| بي مثلُ ما بكِ ياقمريَّة َ الوادي |
فصحى |
| يا ثَرَى النيلِ، في نَواحيكَ طيرٌ |
فصحى |
| أَنا إن بذلتُ الروحَ كيف أُلامُ |
فصحى |
| نحنُ الكشافة ُ في الوادي |
فصحى |
| أذعنَ للحسن عصيُّ العنانْ |
فصحى |
| إنفعْ بِما أُعطِيتَ من قدرَة ٍ |
فصحى |
| أعطى البرية َ إذ أعطاكَ باريها |
فصحى |
| تفدِّيك ـ يا مَكسُ ـ الجيادُ الصَّلادِمُ |
فصحى |
| قصرَ الأعزة ِ، ما أعزَّ حماكا! |
فصحى |
| كاتبٌ محسنُ البيانِ صناعهُ |
فصحى |
| أَتى نبيَّ الله يوماً ثعلبُ |
فصحى |
| الدبُّ معروفٌ بسوءِ الظنِّ |
فصحى |
| ياابنَ زيدونَ ، مرحبا |
فصحى |
| بأَرضِ الجيزة ِ اجتازَ الغَمامُ |
فصحى |
| لاَم فيكم عذولُه وأَطالا |
فصحى |
| أبو الحصينِ جالَ في السفينهْ |
فصحى |
| بثثْت شكواي، فذابَ الجليدُ |
فصحى |
| صار شوقي أبا علي |
فصحى |
| في ذي الجفونِ صوارمُ الأَقدار |
فصحى |
| ظبيٌ رأى صورتهْ في الماء |
فصحى |
| ما بينَ دمعي المسبلِ |
فصحى |
| قل لابن سِينا: لا طَبيـ |
فصحى |
| سِرْ أَبا صالحٍ إلى الله واترك |
فصحى |
| قلبٌ بوادي الحمى خلفته رمقاً |
فصحى |
| كان برَوْضٍ غُصُنٌ ناعمٌ |
فصحى |