| يقال إنّ الليثَ في ذي الشدّهْ |
فصحى |
| بَرَاغِيثُ مَحجوب لم أَنسَها |
فصحى |
| قام من علته الشاكي الوصبْ |
فصحى |
| كاتبٌ محسنُ البيانِ صناعهُ |
فصحى |
| هام الفؤادُ بشادنٍ |
فصحى |
| صار شوقي أبا علي |
فصحى |
| هِرَّتي جِدُّ أَليفَهْ |
فصحى |
| أَنا إن بذلتُ الروحَ كيف أُلامُ |
فصحى |
| لدودة ِ القزِّ عندي |
فصحى |
| ياابنَ زيدونَ ، مرحبا |
فصحى |
| إلى حسين حاكمِ القنالِ |
فصحى |
| مُفسِّرَ آي الله بالأَمس بيننا |
فصحى |
| بأَرضِ الجيزة ِ اجتازَ الغَمامُ |
فصحى |
| لك أَن تلوم، ولي من الأَعذار |
فصحى |
| إن الوُشاة َ ـ وإن لم أَحْصِهم عددا ـ |
فصحى |
| يَدُ الملكِ العلَويّ الكريم |
فصحى |
| أَبولُّو، مَرحَباً بك يا أَبولُّو |
فصحى |
| صريعُ جفنيك ينفي عنهما التُّهَما |
فصحى |
| لم يَتَّفِقْ مما جَرَى في المركبِ |
فصحى |
| فديناهُ منزائرٍ مرتقبْ |
فصحى |
| لك في الأرض والسماءِ مآتمْ |
فصحى |
| يا قلبُ، ويحكَ والمودة ُ ذمّة ٌ |
فصحى |
| عَرَضوا الأَمانَ على الخواطرْ |
فصحى |
| أذعنَ للحسن عصيُّ العنانْ |
فصحى |
| سِرْ أَبا صالحٍ إلى الله واترك |
فصحى |