| ألبستُ ستَ العابديـ |
فصحى |
| شهدتُ الذي قدْ مهدَ الأرضَ لي فرشاً |
فصحى |
| وجودي عنِ الأمرِ الإلهيِّ لمْ يكنْ |
فصحى |
| ومَن كان يستسقي يحوِّل ثوبَه |
فصحى |
| لها ولهذا لو تفكرت شيبتْ ألا إنَّ ربَّ الناسِ ربي وإنه |
فصحى |
| إني رأيتُ بظني |
فصحى |
| فالأولُ الحقُّ بالوجودِ |
فصحى |
| إنَّ الحجابَ علينا عينُ صورتنا |
فصحى |
| أصرِّفه في كلِّ وقتٍ تصرُّفا أصرِّفه في كلِّ وقتٍ تصرُّفا |
فصحى |
| إذا تلوتَ كتابَ اللهِ أنتَ بهِ |
فصحى |
| ألا يا ثرَى نَجدٍ تَبَارَكتَ من نَجدِ، |
فصحى |
| الحمدُ للهِ حمداً لا يقاومُهُ |
فصحى |
| العلمُ بالرحمنِ لا يجهلُ |
فصحى |
| الحمدُ للهِ الذي |
فصحى |
| من شأنهِ الفصلُ لمْ توصلُ حقيقتهُ |
فصحى |
| إنَّ الإلهَ لهُ تجلٍّ في الصور |
فصحى |
| لباسي لباسُ المتقين وإنني لباسي لباسُ المتقين وإنني |
فصحى |
| الحقُّ توحيدٌ ولكنهُ |
فصحى |
| وخذْ من الأمرِ ما يعطيكَ حاملهُ |
فصحى |
| مطوتُ متونَ الصافناتِ جيادي |
فصحى |
| إذا صادف الإنسان علماً من الحق |
فصحى |
| إذا نَطَقَ الكتابُ بما حواه |
فصحى |
| نطحَ النثر غفرَهُ |
فصحى |
| هذا الوجودُ العام |
فصحى |
| إنَّ الوجودَ لعينِ الحكمِ والذاتِ |
فصحى |