| ألوهية ُ الخلقِ مجهولة ٌ |
فصحى |
| الحمدُ للهِ الذي |
فصحى |
| تبارك ربٌّ لم يزل عالي الجدّ |
فصحى |
| رأيتُ الذي لا بدَّ لي منهُ جهرة ً |
فصحى |
| إنّ الوجودَ وجودُ ربِّكَ لا تقلْ |
فصحى |
| ثم زاد وارد الشرح:هذا الثبوت الذي ما فيه تعطيل |
فصحى |
| في فؤادِ العارفينَ بصرْ |
فصحى |
| لمَّا رأيتُ وجودَ الحقِّ منْ قبلي |
فصحى |
| نطحَ النثر غفرَهُ |
فصحى |
| هيَ العلومُ التي أرستْ قواعدُها |
فصحى |
| ياطالبَ العلمِ بالأسرارْ |
فصحى |
| إن القبولَ للاقتدارِ مُعين |
فصحى |
| المرجفانِ هما الإبريقُ والطاسُ |
فصحى |
| جدّدِ السعدَ منزلاً |
فصحى |
| لقدْ حارَ الذي سبرَ الوجودا |
فصحى |
| إنَّ الوجودَ لعينِ الحكمِ والذاتِ |
فصحى |
| تولدتَ عني وعن واحدٍ |
فصحى |
| إنَّ الحجابَ علينا عينُ صورتنا |
فصحى |
| البرقُ يلمعُ والرعودُ تسبحُ |
فصحى |
| تنوعتِ الأحوالُ فاعترفَ العبدُ |
فصحى |
| سألتْنا شرفَ نلبسها |
فصحى |
| أصرِّفه في كلِّ وقتٍ تصرُّفا أصرِّفه في كلِّ وقتٍ تصرُّفا |
فصحى |
| من قالتِ الأملاك فيه ماذا |
فصحى |
| أرى في التين عِلمَ الحقِّ حقاً |
فصحى |
| إذا وصفَ الشرعُ المبينُ إلها |
فصحى |