| يا صَاحبي فِيمَا يَنُو |
فصحى |
| توقّ الأذى من كلّ رذلٍ وساقطٍ |
فصحى |
| إنْ كنتَ تقبلُ مني |
فصحى |
| وجاهلٍ أصبحَ لي عاتباً |
فصحى |
| وصاحبٍ أصبَحَ لي لائِماً |
فصحى |
| بَرَحَ الخَفَاءُ وَقُلْتُها |
فصحى |
| لَنا صَديقٌ سيّءٌ فِعْلُهُ |
فصحى |
| مماليكُ مولانا الأميرِ وخيلهُ |
فصحى |
| لوْ تَراني وَحَبيبي عندَمَا |
فصحى |
| يا من كلفتُ به عشقاً ولم أرهُ |
فصحى |
| أنا في أوسعِ عذري |
فصحى |
| تساويتمُ لا أكثرَ اللهُ منكمُ |
فصحى |
| رَأيتُكَ لا تَدومُ على وَدادٍ |
فصحى |
| ليَ إلْفٌ أيُّ إلْفِ |
فصحى |
| رَحَلَ الواشونَ عَنّا |
فصحى |
| لي صاحبٌ غِبْتُ عَنْهُ |
فصحى |
| يا سَيّداً لي حَيثُ كُنْتُ |
فصحى |
| نحنُ كضَرْبَتَينِ في مَعرَكَة ٍ |
فصحى |
| نَغّصْتُمُ حينَ غِبتُمْ |
فصحى |
| يا قَضِيباً من لُجَيْنِ |
فصحى |
| صَديقٌ لي سأذكُرُهُ بخيرٍ |
فصحى |
| وثقيلٍ إذا بدا |
فصحى |
| هذا كِتابي وَهوَ يُطْـ |
فصحى |
| ويحَ الشقيّ إلى متى |
فصحى |
| أبَا حَسَنٍ إنّ الرّسائِلَ إنّمَا |
فصحى |