| نحنُ كضَرْبَتَينِ في مَعرَكَة ٍ |
فصحى |
| قَلّ الثّقاتُ فَلا تَركنْ إلى أحَدٍ |
فصحى |
| أحبابَنَا حاشَاكُمُ |
فصحى |
| مماليكُ مولانا الأميرِ وخيلهُ |
فصحى |
| ما انتفاعي بالقربِ منكم إذا لم |
فصحى |
| وَجَليسٍ لَيسَ فيهِ |
فصحى |
| خليتُ كلّ الناسِ ما خلاكمُ |
فصحى |
| ويحَ الشقيّ إلى متى |
فصحى |
| أكتابٌ مِنْ فاضِلٍ |
فصحى |
| أيَا مَنْ زادَ في تِيهٍ |
فصحى |
| لأجلِكَ سَعيي وَاجتهادي وَخِدمَتي |
فصحى |
| إنْ كانَ قد سارَ عنكَ شخصي |
فصحى |
| يا من كلفتُ به عشقاً ولم أرهُ |
فصحى |
| مَلَكْتُمُوني رَخيصاً |
فصحى |
| بَرَحَ الخَفَاءُ وَقُلْتُها |
فصحى |
| صَديقٌ لي سأذكُرُهُ بخيرٍ |
فصحى |
| قد صَحّ عنديَ ما جرَى |
فصحى |
| أعِدِ الرّسالَة َ ثانِيَهْ |
فصحى |
| أيها الغافلُ الذي ليسَ يجدي |
فصحى |
| يا صَاحبي فِيمَا يَنُو |
فصحى |
| طريقتكَ المثلى أجلُّ وأشرفُ |
فصحى |
| كلُّ شيءٍ منكَ مَقبُولُ |
فصحى |
| كَتَبْتُها مِن عَجَلٍ |
فصحى |
| موْلايَ ما أخلَفتُ وَعْـ |
فصحى |
| وجاهلٍ أصبحَ لي عاتباً |
فصحى |