| أيُّها اللاَّئمُ الذي لا يملُّ اللْـ |
فصحى |
| زارك زوّارُ الحلمْ |
فصحى |
| أيا ظبية ً فى ربى جاسمِ |
فصحى |
| أقول لها لمّا التقينا على منًى |
فصحى |
| بياضُكَ يا لونَ المشيبِ سوادُ |
فصحى |
| لمّا أتاني ودُرٌّ في مُقَلَّدِهِ |
فصحى |
| أقِلْنيَ ربِّي بالّذين اصطفيتَهُمْ |
فصحى |
| كم ذا نخيبُ وتكذبُ الأطماعُ |
فصحى |
| لعَمْرُك ما أوْرَى الذي بي وإنَّما |
فصحى |
| قطعتَ بها يادهرُ حبلَ وتينى |
فصحى |
| إذا لم أجدْ خِلاًّ من النّاسِ مُجملاً |
فصحى |
| أراعكَ ما راعني من ردى ؟ |
فصحى |
| ليتَ أنّا لانعرفُ القومَ فيهمْ |
فصحى |
| ما زالَ يخدعُني باللَّطفِ والحِيَلِ |
فصحى |
| أَمِنْكِ الشَّوقُ أرَّقني فهاجا |
فصحى |
| عذيري منَ القومِ الذين أراهُمُ |
فصحى |
| عنّ الخيالُ لنا ليالى الأبرقِ |
فصحى |
| أهاجَكَ ذكرٌ منهمُ ووساوسُ |
فصحى |
| أمّا الشَّبابُ فقد مضتْ أيّامُهُ |
فصحى |
| على المُزمعين البين منّا عشيَّة ً |
فصحى |
| يا ديار الأحباب كيف تحولـ |
فصحى |
| شعرٌ ناصِعٌ ووجهٌ كئيبُ |
فصحى |
| يا مليحَ الوجهِ لمْ فعلكِ لي غيرُ مليحِ ؟ |
فصحى |
| ألاّ أرِقْتَ لضوءِ برقٍ أَوْمضا |
فصحى |
| مِن مثلها كنتَ تخشى أيها الحَذِرُ |
فصحى |