| ألا جنّبا قلبى الأذى لا يطيقهُ |
فصحى |
| أَلا ما لقلبٍ بأيدي الغُواة ِ |
فصحى |
| عَلَّ الهوى يَهْفو به العَذَلُ |
فصحى |
| صبرتُ ولولا أنْ يقولوا سَفاهة ً |
فصحى |
| رمانى َ بالدّاء الذى فيه وانثنى |
فصحى |
| ألا لا تَصِدْني بإِطماعة ٍ |
فصحى |
| إلى كَم أقودُ قوماً |
فصحى |
| مس يقولون: أسبابُ الحياة كثيرة ٌ |
فصحى |
| قد زرتَ ليلة َ هوَّمْنا على العيسِ |
فصحى |
| بأبي وجهك الذي |
فصحى |
| طلبتُ الغنى حرصاً على بذلى الغنى |
فصحى |
| كم للنّواظر من دمٍ مَطلولِ |
فصحى |
| صبراً على مضضِ الخطو |
فصحى |
| لذْ بالعزاءِ فلا خلٌّ تضنُّ به |
فصحى |
| يا ربّ ليلٍ أخذنا فيه منيتنا |
فصحى |
| ماضرَّ مَن للنّوى زُمَّتْ ركائبُهُ |
فصحى |
| يهونُ عندكُمُ أنّي بكُمْ أَرِقُ |
فصحى |
| تصدّين عنّي للمشيبِ كأنّما |
فصحى |
| وثقتُ بكمْ حتى خجلتُ وكم جنتْ |
فصحى |
| رأيتكمْ فى أمورٍ غير مسفرة ٍ |
فصحى |
| إنْ كنتَ يا عمرو قد أسأتَ فقد |
فصحى |
| في مثلها يستثارُ الصبرُ والجلدُ |
فصحى |
| أودُّ بأنني أبقى ويبقى |
فصحى |
| أعلى العهدِ منزلٌ بالجنابِ |
فصحى |
| أسيّدنَا الشريفَ عَلَوْتَ عن أنْ |
فصحى |