| بأبي أنت كيف أخلفت وعدي |
فصحى |
| لا يرم ربعك السحاب يجوده |
فصحى |
| ولقد قال طبيبي |
فصحى |
| فيم ابتداركم الملام ولوعا |
فصحى |
| كل أخلاق علي |
فصحى |
| أراني متى أبغ الصبابة أقدر |
فصحى |
| أبا قاسم حان الرحيل وما أرى |
فصحى |
| أجد الوجد جمرة في ضميري |
فصحى |
| هذا كتابك فيه الجهل والعنف |
فصحى |
| أبى الليل إلا أن يعود بطوله |
فصحى |
| أما وهذا الزمان يمتحنه |
فصحى |
| أنت الربيع الذي تحيا الأنام به |
فصحى |
| أبا غانم فيما احشامك عندنا |
فصحى |
| أكان الصبا ألا خيالا مسلما |
فصحى |
| إن السماحة والتكرم والندى |
فصحى |
| أيها الأعرج المحجب مهلا |
فصحى |
| اسمع مديحي في كعب وما وصلت |
فصحى |
| نفسي الفداء لمن أوده |
فصحى |
| أبا الطيب اسمع لا سمعت بحادث |
فصحى |
| أتاركي أنت أم مغرى بتعذيبي |
فصحى |
| ألا أسعديني بالدموع السواكب |
فصحى |
| ذكرتنيك روحة للشمول |
فصحى |
| أتاني كتابك ذاك الذي |
فصحى |
| أتيتك تائبا من كل ذنب |
فصحى |
| حبيب سرى في خفية وعلى ذعر |
فصحى |