| على ابن المغيرة أن يقتلا |
فصحى |
| ترى لقزوين عند الله صالحة |
فصحى |
| يكاد يبدي لسعدى غيب ما أجد |
فصحى |
| ولقد قال طبيبي |
فصحى |
| عناني من صدودك ما عناني |
فصحى |
| إن رق لي قلبك مما ألاق |
فصحى |
| إليك ما أنا من لهو ولا طرب |
فصحى |
| خير يوميك في الهوى واقتباله |
فصحى |
| إذا اعتلت درجات الشمس مصعدة |
فصحى |
| أقول لجاهلكم إذ ملك |
فصحى |
| لأوشك شعب الحي أن يتفرقا |
فصحى |
| إذا شئت فاندبني إلى الراح وانعني |
فصحى |
| بجودك يدنو النائل المتباعد |
فصحى |
| إذا ما صديقي رابني سوء فعله |
فصحى |
| استوقفا الركب في أطلالهم وقفا |
فصحى |
| أنبيك عن عيني وطول سهادها |
فصحى |
| إسلم أبا العباس واب |
فصحى |
| أتاني كتابك ذاك الذي |
فصحى |
| اسمع مديحي في كعب وما وصلت |
فصحى |
| فأحسن ما قال امرؤ فيك دعوة |
فصحى |
| قفا في مغاني الدار نسأل طلولها |
فصحى |
| إن السماحة والتكرم والندى |
فصحى |
| ألبيت مبني على أركانه |
فصحى |
| أما وهذا الزمان يمتحنه |
فصحى |
| هذا كتابك فيه الجهل والعنف |
فصحى |