| يا باطلاً وهَمْتنيهِ مخائله |
فصحى |
| ياليتَ شعري والحوادث جمة ٌ |
فصحى |
| أشربُ الماءَ إذا ما التهبَتْ |
فصحى |
| أبوه بلبلٌ ضاوٍ ويُكْنى |
فصحى |
| ياطيبَ ريقٍ باتَ بدرُ الدُّجى |
فصحى |
| يامَنْ يُعمِّي على حليلتِه |
فصحى |
| إذا شئتُ حيَّتني رياحينُ جنة ٍ |
فصحى |
| حقدتُ عليك ذنباً بعد ذنبٍ |
فصحى |
| وساقٍ صبيحٍ للصَّبوحِ دعوتُهُ |
فصحى |
| فدَتْكِ النفسُ وهي أقلُّ بذلٍ |
فصحى |
| من الحيف تخسيسُ النوال ومطْلهُ |
فصحى |
| من أخذ الحذر من المحذورِ |
فصحى |
| وسألتَ عن خبر الجُرا |
فصحى |
| اكتهَلتْ همَّتي فأصبحتُ لا أَبْ |
فصحى |
| عيني لعينكَ حينَ تنظرُ مَقتلُ |
فصحى |
| وكم جاهلٍ قد أبدأ الجهلَ مرة ً |
فصحى |
| سبغت نعمة ودام صفاء |
فصحى |
| ما استَبَّ قَطُّ اثنان إلا غَلَبا |
فصحى |
| قل لفتى ً لم يزل بصورته |
فصحى |
| حَذارِ فإن الليث قد فرّ نابهُ |
فصحى |
| سألتك حاجة ً فسعيْتَ فيها |
فصحى |
| تُباكي يداه الغيثَ طوراً وتارة ً |
فصحى |
| له قرونٌ سَمَقَتْ في العلا |
فصحى |
| إن فِطراً حيَّا الخليفة َ بالنر |
فصحى |
| شبهي بوجنتك الملي |
فصحى |