| عاد عُودي إلى ثَراهُ القديمِ |
فصحى |
| عطفاً بني وهبٍ عليْ |
فصحى |
| قد طال بسطُك آمالي قد ملأتْ |
فصحى |
| قد عُجِّلتْ لي عقوبة الخورِ |
فصحى |
| قُلْ خالدٌ وخلاك ذمُّ |
فصحى |
| لما رأى أمهُ نهبي مقسمة ً |
فصحى |
| ما كنتَ في بخس الجزاء بمشبهٍ |
فصحى |
| زعم الناس أن للسَّعْدِ نَجْما |
فصحى |
| فقلت ولم أظلم لك والعُرف وافرٌ |
فصحى |
| لي طيلسانٌ أنا في يديه |
فصحى |
| رأيتُك لم تحسن ثوابي ولم تُجبْ |
فصحى |
| شمِّري نحو العطاءِ المُنتَجَعْ |
فصحى |
| طلب البيهقي قَرناً فلم يُحْ |
فصحى |
| طيَّر النومَ عن جُفوني خيالٌ |
فصحى |
| عفا الله ما أسلفتَهُ من كبيرة ٍ |
فصحى |
| قَائل ماله أدناه مجنى ً |
فصحى |
| قد قلتُ بيتاً لك تلقاءهُ |
فصحى |
| كأن الثريا إذ تجمَّع شِملها |
فصحى |
| لاتَخْش من لا يقتنيك الأسى |
فصحى |
| لايُنكِرُ الناسُ هزلاً |
فصحى |
| لعن الله خالدا |
فصحى |
| لهفَ نفسي على رَصاصٍ مُذاب |
فصحى |
| متنطِّق من جلده |
فصحى |
| مخففة مثقلة تراها |
فصحى |
| نجا يونسُ في اللجَّ |
فصحى |