| إن عبْدَ القَوِيِّ ذاك المُكَنَّى |
فصحى |
| لا تُكثرنَّ ملامَة العشاقِ |
فصحى |
| تمادى الصِّبا بي في غيِّه |
فصحى |
| ربِّ هبْ لي في أبي الفضل رَذاذ |
فصحى |
| جُعلتُ فداك لم سألْ |
فصحى |
| عجب الجاهلون أن أبصروهُ |
فصحى |
| لأبي بكر كلامٌ |
فصحى |
| مراحَ شَيْبي عليَّ مثل الثغامص وغدا عاذلي ألدَّ الخصامِ |
فصحى |
| والطّلُّ مثلُ اللؤلؤ المنثور |
فصحى |
| إذا وصفتْ ما فوق مجرى وشاحِها |
فصحى |
| قل لأبي القاسم المُرَجَّى |
فصحى |
| هل تعرفُ الدار بذي الأَثْأَب |
فصحى |
| ذادَ عن مُقْلِتي لذيذَ المنامِ |
فصحى |
| حريث نبيطيٌّ مسمَّى بحرثهِ |
فصحى |
| أراها فأزْدادُ اشتياقاً وصَبْوَة ً |
فصحى |
| أياغرة العلياوياعينها اليمنى |
فصحى |
| ولحية ٍ يحملُها مائقٌ |
فصحى |
| يا ليتَ أهلَ العقلِ إذ حُرِمُوا |
فصحى |
| لاتعذلوا عرسَ أبي غانم |
فصحى |
| وكأن جُرذان المحلة كلّها |
فصحى |
| وكنتُ إذا أنفذتُ فيكَ قصيدة ً |
فصحى |
| لئن كنتُ في حفظي لما أنا مودعٌ |
فصحى |
| بادرْ غُروسَ يديكَ بالسُّقْيَا |
فصحى |
| يا آل نُوبَخْتَ كفُّوا من غزالكُم |
فصحى |
| ألم ترَ لابنِ بلبلَ إذ حماني |
فصحى |