| وكم من بخيلٍ قد تأدَّب حيلة ً |
فصحى |
| إنَّ عبدَ القوي عبدٌ قويٌّ |
فصحى |
| أخشى عليك اتقادَ الفكرِ لا حَذرا |
فصحى |
| أقول وتعطي نائلاَ بعد نائلٍ |
فصحى |
| جرى لك الطائر السعيدُ |
فصحى |
| أين حظّي من العِداتِ المواضِي |
فصحى |
| ومسمعٍ لا عدمتُ فرقتَه |
فصحى |
| إنما آكُلُ بإسْتي |
فصحى |
| إنِّي أراك بعِين لا يراك بها |
فصحى |
| إذا المرءُ أرقني مدحُهُ |
فصحى |
| سأقسم دمعي إذ غدرت فدمعة ٌ |
فصحى |
| طرِبتُ إلى المِرَاة ِ فروَّعتْني |
فصحى |
| قل للإمام المهتدي كاسمه |
فصحى |
| تجرَّدَ من غمدين سيفٌ مُهَنَّدُ |
فصحى |
| رحم اللَّهُ صالح بن وصيفٍ |
فصحى |
| ودائعَهُمْ إلا لكي لا تُضيَّعا |
فصحى |
| أرْضَى بصورتهِ وصَدَّ فأغْضَبَا |
فصحى |
| أقول لما رأيتُ عِرْسي |
فصحى |
| يامَنْ يعيبُ لدينا الراحَ مجتهداً |
فصحى |
| ولِمْ لا وخنزير مهينٌ يُهينني |
فصحى |
| إلفٌ لنا بارعُ الصفات |
فصحى |
| قُل للَّذين مدحتُهم فكأنما |
فصحى |
| قدمتَ قدوم البدر بيتَ سُعُودهِ |
فصحى |
| وتالٍ تلا يوماً فأنسيَ آية ً |
فصحى |
| هذا كتابٌ من أخ شاكرٍ |
فصحى |