| قل لابن بوران ولا تأثَّمِ |
فصحى |
| إن يخدم القلمَ السيفُ الذي خضعتْ |
فصحى |
| سلِّني قد مللْتُ طولَ الغرامِ |
فصحى |
| لايُبْعِدُ الله أسلافاً لنا سَبقوا |
فصحى |
| للناس فيما يكْلَفُونَ مغارمٌ |
فصحى |
| يرى ما وأى عنه الرجاءُ كما وأى |
فصحى |
| أتَتْني أبا العباسِ أخبارُ وَقْعة ٍ |
فصحى |
| يامن بغرتَه الهلالُ أما ترى |
فصحى |
| وزائرة ِ الخيال بلا اشتياقٍ |
فصحى |
| لأن أصلِّي كصلاة الفُرسِ |
فصحى |
| رمَيْن فؤادي من عيون الوصاوص |
فصحى |
| أقسمتُ أن أخا نفاكا |
فصحى |
| خذ نصيباً من عيشك المستعارِ |
فصحى |
| أيامكمْ يابني الجراح قد جَرَحَتْ |
فصحى |
| فتحتُ أبوابَ مدحٍ لا انغلاقَ لها |
فصحى |
| قالت شقائق قبره |
فصحى |
| وغزالٍ ترى على وَجْنتيهِ |
فصحى |
| لا تَبعَدنَّ قصائدٌ ذهبتْ سُدَى |
فصحى |
| تَنفَّسَ في وجهي فكدتُ أموتُ |
فصحى |
| أبن لي تعمّم طابقيا |
فصحى |
| إن امرأ رفض المكاسب واغتدى |
فصحى |
| لاتَصْنَعَنّ صنيعة ً مبتورة ً |
فصحى |
| أَغْصانُ بانٍ تحتهنَّ وِعَاثُ |
فصحى |
| وصديقٍ أجبتُهُ إذ دعاني |
فصحى |
| تَعللتُ ريقاً يطردُ النومَ بردُهُ |
فصحى |