| يأْبى ليَ الضَّيْم فرْعيَ السامي |
فصحى |
| وماتُعدمُ الدنيا الدنية ُ أهلَها |
فصحى |
| وسيماً قسيماً يطرِف العيِنَ نورُهُ |
فصحى |
| النُّجْحُ سُؤْلي فإن ألوي به قدرٌ |
فصحى |
| سلِّني قد مللْتُ طولَ الغرامِ |
فصحى |
| للناس فيما يكْلَفُونَ مغارمٌ |
فصحى |
| أتَتْني أبا العباسِ أخبارُ وَقْعة ٍ |
فصحى |
| ومتعة ُ من مُتع الغرورِ |
فصحى |
| ولَمَّا رأيتُ البينَ قد جدَّ جَدُّه |
فصحى |
| خذ نصيباً من عيشك المستعارِ |
فصحى |
| حَبَّبَتْ دُرَّة ُ القِيانَ إلينا |
فصحى |
| جعل الرحمنُ عُمْري |
فصحى |
| فتحتُ أبوابَ مدحٍ لا انغلاقَ لها |
فصحى |
| وثقيلٍ كأنه ثِقْلُ دين |
فصحى |
| كثُرَتْ فتوحُ أميرنَا وتتابعتْ |
فصحى |
| يا وَيْحَ هذا الطِبيبِ وَيْحاهُ |
فصحى |
| من عذيري من الخلائف حَلُّوا |
فصحى |
| يدعو الحمامُ بها الهديلَ تأسِّياً |
فصحى |
| يا ربِّ لا تبعثْ بغيثٍ عَيْثا |
فصحى |
| أتيتُ أبا جنادة َ مستنيلاً |
فصحى |
| يامن بغرتَه الهلالُ أما ترى |
فصحى |
| لاتَصْنَعَنّ صنيعة ً مبتورة ً |
فصحى |
| وفي ابن عمار عُزيزية ُ |
فصحى |
| تعجَّل مولودٌ ليُمْهَل والدُ |
فصحى |
| عسُرتْ علينا دعوة ُ السَّمكِ |
فصحى |